مرحباً بكم في واحة النخلة الهجَرية, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجَر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .

.

http://nhajr.forumarabia.com http://www.thajr.com/vb/index.phphttps://www.youtube.com/user/annkhlatalhajareeh#p/f


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ليظل تمر الاحساء أطيب

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 رد: ليظل تمر الاحساء أطيب في الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 8:17 am

12-02-2008 10:33 PM





ليظل تمر الاحساء أطيب (1)





" ومن
ثمرات النخيل والأعناب تتخذون سكرا ورزقا حسنا ان في ذلك لاية لقوم يعقلون
" تعد محافظة الاحساء من اكبر الواحات الغنية بأشجار النخيل ، ولما للنخلة
من أهمية ولما لها من بركة ، اهتمت حكومتنا الرشيدة بها جل الاهتمام لأنها
تحتل المرتبة الثانية من حيث الأهمية الاقتصادية حيث تضم ما يقارب أربعة
ملايين نخلة والتي تحتوي على مجموعة من الأصناف المختلفة ومن أبرزها (
الإخلاص ، الرزيز الشيشي ، شبيبي ، وصيلي .. الخ " وتعتبر النخلة من
النخيل المعمرة فقد تعيش مئات السنين ، وتلقى النخلة أيضا عناية فائق من
المزارع الذي يقضي معها الأيام والشهور و السنين في تسميدها وحرثها وسقيها
حتى تأتي آكلها كل حين ، حيث ان المزارع يعتمد عليها في اكتساب الرزق وتأتي
من منطلق قول الرسول الأكرم صلى الله عليه واله وسلم " أكرموا عمتكم
النخلة " فنجد النخلة لا يقتصر الاستفادة من ثمرها بل ان كل جزءا منها من
سعفها ورطبها وجدها وجدبها يستفاد منه ، ولعل الرسول صلى الله عليه واله
وسلم ركز على أهمية زراعة النخلة "حتى أخر لحظة من الحياة ، إذا النخلة
عمتنا فلنكرمها ولنسقها ولتلقى العناية منا .


ومن
الاهتمام بهذا النخلة فقد انشأت مراكز الأبحاث الخاصة بها منها في جامعة
الملك فيصل بالاحساء و التي لها الريادةة في ذلك والعناية بالنخلة ومن ثم
المركز الوطني لأبحاث النخيل والتمور بالاحساء ، وإنشاء جمعية النخلة وهذا
مما يبشرنا بالخير وهنالك الكثير من الأبحاث التي قدمتها الجامعة بخصوص
النخلة ، بالطبع هذا لا يكفي فلابد ان نطور من إنتاجا من هذه التمور التى
أصبحت مادة غذائية هامة لدى العالم العربي والإسلامي فتصدر المملكة العربية
السعودية ألاف الأطنان منها ، فهذا مما بثلج الصدر وبعد افتتاح مصنع
التمور بالاحساء من قبل حكومتنا وذلك من اجل تشجيع المزارع على المحافظة
الى النخلة وإنتاج التمور يسعى الكثير من المزارعين الى توريدها الى المصنع
وذلك للحصول على إيراد مالي جيد ، ومع ذلك نجد الخوف يقلقنا كثيرا من خلال
المساحات من النخيل التى تباين فيها التناقض المطرد وتحويلها إلى استراحات
للأفراح والمناسبات فتقطع عشرات الدنومات ، مع إزالة الكثير من النخيل
بسبب ما تسمى السوسة الحمراء التي أصبحت تنخر في عمتنا النخلة ، ووزارة
الزراعة ممثلة بهيئة الراي والصرف تسعى سعيا حثيثا أيضا في القضاء على هذه
الافئة ، كما انه أيضا قيمة التمر لم تكن القيمة التى تشجع المزارعين على
الإنتاج والاهتمام بالنخلة كما كان في السابق يصل "المّن" من تمر
"لخلاص" يصل إلى سبعة آلاف ريال وقد يزيد ام اليوم يصل إلى سبعمائة
وعشرين ريال ايكون مستحسن ، اذا كيف ينتج المزارعين التمر ؟ وكيف يطور
المزارعين تمورهم ؟وكيف يتفننون بمنتجات التمر ؟ وكيف يستفيدون منه
الاستفادة الا قصوى ؟


وعلى
الرغم إننا بالاحساء نمتلك واحة شاسعة من النخيل الا اننا لازلنا نخطوا
خطوات بطيئة ونتوكأ على عكازه العجزة ، ولعلي هنا أركز على بعض الأمور التى
واقعا اصبحت منطقة القصيم على قلة نخيلها الا أنها احتلت موقعا ينافس تمور
واحة الاحساء وذلك بسبب اهتمامها بالتمور والمنتجة وتقديمه بشكل يتناسب مع
العصر من حيث الجودة ونطلق مشروعها أعمار النخيل بالأسمدة الطبيعية
العضوية والاستغناء عن الأسمدة الصناعية ، وتعليبها بإشكالها الهندسية
المتناغمة حتى ان دول الخليج اصبحت مستوردة لتمور القصيم ( السكري) ، يضاف
إلى المهرجانات والمعارض المتلاحقة السنوية بالتمور و التى لها أصدائها
والحضور الكثيف من الزائرين .



وفي
محافظة النخيل يأ سفني ما شاهدته اثناء زيارتي لمعرض التمور بالاحساء "
تمر الاحساء .. أطيب " على الرغم من المعارض سنويا تتقدم بشكل أفضل مما
سبقها الان المعرض هذا العام لم يكن مأمول به ، فاعتقد إعلاميا وتنظيميا لم
يكن بالشكل المطلوب على الرغم من الميزانية المخصصه له ، فلم تكن له أصداء
بارزة مثل العام المنصرم حتى ان ملصقات الخاصة بالمعرض تتواجد في سيارات
توزيع الألبان ناهيك عن الإعلام اليوم بجريدة اليوم وتخصيص صفحة كاملة
كونها راعي إعلامي للمعرض لذا و لم نشاهد زوار هذا المعرض بشكل كثيف
فزائريه بإعداد متواضعة تماما ناهيك عن المشاركات المتواضعة للمشاركين ،
فمركز المعارض يضم مساحة كبيرة فلماذا لم تستخدم المساحة المركز بأكملها
أليس باستطاعتنا ان نملي كل مساحة هذا المركز وانا على يقين بذلك لا ننا
نمتلك الإمكانيات والثروة الزراعية من التمور حتى يكون من اكبر المهرجانات
بالاحساء على مستوى الخليج بل على مستوى العالم ونسلط الإعلام المرئي
والمقروء وكل وسائل الإعلام المختلفة ، اذا ليس هذا المعرض الذي تتطلع اليه
الاحساء ويتطلع اليه المهتمين وأبناء المحافظة ، والشيء الأخر لماذا يقتصر
المهرجان او المعرض في السنة مرة واحد ، لماذا لا يكون هنالك مقر دائم "
تمر الاحساء ... أطيب " ولعل التجربة كانت موجودة في مملكة البحرين خلال
وجود مقر دائم يخص الحرف اليدوية بشكل جدا رائع حتى انه أصبح مقر يرتاده
السائحين من مختلف دول العالم ، ونحن أيضا بحاجة إلى هذا الأمر حتى يصبح
مقرا دائما يرتاده السائحين والإحساء ألان تدخل في مجال العجائب الطبيعية و
التى ان وفقت راح تفتح مجالات خصبة في الاستثمار وتعجيل حركة السياحة
بالمنطقة والشهر التى ستكون لها دورا فاعل في تحريك عجلة وتتطور الاحساء في
مجالات عدة ، اذا نحن بحاجة إلى عمل كثير واعتقد خلال الخبرات في إقامة
هذه المهرجان باستطاعتنا تقديم المزيد من اجل الاحساء والعمل على تنشيط تلك
المهرجانات ، ولعل هنا أشير الى أهمية الالتفات الى تمر الاحساء .. أطيب
" لأنه حقيقة أطيب وعلينا العمل في إبراز ملامح الطيب من خلال المعارض ومن
خلال البحوث ومن خلال ما نستفيده من الغذاء الكامل لان التمر تحوي غذاء
متكامل وحتى نسابق الزمن مع غيرنا فيكون تمر الاحساء أطيب .. ، وعلينا
جميعا مسؤولية الاهتمام بالنخلة والحفاظ على مساحاتها والحفاظ على النخلة
من شرور الآفات وتفعيل أهميتها الاقتصادية وإبراز ملامح تمر الاحساء
وأصنافه المختلفة عبر المهرجانات والمعرض وتشجيع المزارعين على العناية
الصحيحة والسليمة لنخلة فهي اقتصادي وطني وثروة وطنية لا يمكن تجاهلها او
غض الطرف عنها ، فالإحساء فيها مجال خصب في ذلك ، وعمل تحفيز وتشجيع على
زراعة الفسيلة " النخلة " وان نورث هذا الإرث الضخم من أشجار النخيل إلى
أجيالنا المتعاقبة ويظل تمر الاحساء ... أطيب



http://www.alsa3a.net/inf/articles.p...on=show&id=160





الاستاذ حسين عبد الله الخليفة[/size][/size]

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 ليظل تمر الاحساء أطيب في الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 8:24 am





<blockquote class="postcontent restore ">
ليظل تمر الأحساء أطيب 2



حسين عبدالله الخليفة * - 24 / 11 / 2008م - 7:22 م


(والنخلَ باسقات لها طلع نضيد ).
ق / 10صدق الله العظيم تعد النخلة هذه الشجرة الباسقة الى عنان السماء
الضاربة جذوعها الى اعماق الارض ، النخلة الشـجرة المثلى في عطائهـا
واستقامتها ودوام ظلها وطيب ثمرها ، ولما تمثله من مصدرا اقتصاديا ضخم وهام
، ولما تمثله من سوق عالمي حيث هيئة مملكتنا الارضية الاقتصادية التى تعنى
بالزراعة والمزارعين والنخلة على وجه خاص ، فانشأة وزارة الزراعة ، ونشأة
مصنع التمور في الاحساء الذي يعد من المصانع الكبيرة من حيث الانتاج وانشأة
البنوك الزراعية لتمويل المزارعين ، وخصوصا ان موطن النخلة الاحساء التى
تعد من اكبر واحات العالم





، فكان المزارع جنبا الى جنب في الحفاظ والعناية الفائقة
بالنخلة حتى انها اصبحت البنت المدلل ، فكانت المملكة ولاتزال تصدر الاف
الاطنان من التمور على بقاع العالم لما تمثله التمرة من قيمة غذائية عالية
هو فاكهـة وغذاء ودواء وشـراب . وفي الحديث : (( بيت لا تمـر فيه جيـاع
أهله )) ، وكثافة النخيل في واحتنا التى تبهر العالم فهي لاتقل اهمية من
غبات العالم وما تنتجه من ادغالها بشتى الموارد ، اذا هي مصدرا استراتيجيا
حيث تتسع النخيل حوالي 454% وانتاجا 354% بين عامين 1970 - 2004 وتحتل
مرتبة دولية في كمية انتاج التمور وعلى الرغم الاهتمام بزراعة النخيل لهذه
الشجرة المباركة, يقدر الإنتاج العالمي من التمور ب 3,11 ملايين طن سنويا
وتعتبر السعودية أول دولة منتجة للتمور بالعالم، إذ يبلغ نسبة إنتاجها
19,3٪ من الإنتاج العالمي للتمور، كما تعتبر السعودية ثاني دولة مصدرة
للتمور بعد العراق، الا ان وزارة الزراعة تسعى الى دورا مساندا للقطاعات
الخاصة في مجال تصنيع هذا المنتج ،وذلك من خلال الدعم المستمر للمزارعين
وتقديم الدعم المادي المجزي لهم للمحافظة والعناية بالنخلة كمنتج للتمور .


وواحة الاحساء التى تضم ملايين من النخيل وتنتج الاف
الاطنان من التمور بجميع الاصناف الا انه تقلصة الدور الفاعل من المزارعين
فلم تعد تلك الاهمية كما كانت في السابق ،ولذلك لاسباب تدني العائد المادي
فتجه وما زالوا يتجهون الى استقطاع النخلة واستبدالها بالبناء لعمل مقرات
للافراح والمناسبات التى اصبح اكثر عائد من ما ينتجه من التمر فاعتقد نحن
بحاجة الى وضع حدا لهذا ، اذا الاحساء غنية بمواردها وانتاجها الا انه
تحتاج الى وقفة جادة من قبل المزارعين وكذلك المؤسسات الحكومية المختصة
والقطاعات الخاصة الى عمل استراتيجي موحد يحفظ النخلة وديمومتها والعمل على
تشجيع زراعتها والتوعية على اهميتها .


من المشكلات التى ربما تواجه الدولة وجود فائض كبير من
التمور، لذلك جاءت فكرة ضرورة إدخال التمور في صناعات غذائية، وقد تم تطوير
العديد من منتجات التمور، ووجد بعضها طريقه إلى الإنتاج التجاري والصناعي،
والبعض الآخر ما زال في مرحلة الإنتاج التجريبي، وتشمل هذه المنتجات عجينة
التمر وصناعة الخل وصناعة الدبس ومخللات التمور وحلويات التمور ومربيات
التمور وجلي التمور، وإدخال التمور في صناعة الخبز وفي تصنيع أغذية الأطفال
وإنتاج مشروب مغذ من عجينة التمور والحليب.، اذا من المهمانتكون هنالك
مصانع تحويليه متعددة ، فكنت اطرح على نفسي سؤال وهو لو كانت هذه النخيل في
دولة الصين فيا ترى ماذا سوف تأتينا من صادرات تخص منتجات التمور
ومشتقاتها ؟ ولعل هنالك شركات ماليزية تنتج الكثير من المنتجات الخاصة "
بنبة الفطر " بعد ابحاث عديدة قامت بها مثل شركة جانو اكسل وامثالها من
الشركات والتى تروج لسلعها عن طريق التسويق الشبكي الالكتروني ، فنحن ايضا
ولله الحمد لدينا جامعة املك فيصل بالاحساء التى تقوم ولديها الكثير من
البحاث الخاصة بالنخيل والتمور فنحتاج فقط الى الابحاث المستمر وكذلك
التطبيق المستمر للابحاث حتى نخرج بنتائج اجابية مبنية وعلمية .


قرأت في احد الصحف المحلية قبل اسابيع سوف يقام مهرجان
عالمي في المدينة المنورة وسوف يعرض فيه كل اصناف تمور المدينة باشكالها ،
اذا نحن بحاجة الى مهرجان عالمي بل مهرجان على مستوى المملكة على الاقل
لنعرض تمور الاحساء وتمور بقية المناطق ويكون المهرجان ضخم وتكون له صدى
اعلامي في الصحف المحلية وكذلك القنوات العربية المتلفزة وكذلك مواقع
الشبكة العنكبوتية .كذلك نحتاج الى تفعيل حركة التسويق المختلفة ونتاج
المشتقات من التمور كما نحن بحاج الى السعي للجودة ولعل هنالك مشروع تسميد
النخلة واعمارها بالاسمدة العضوية الطبيعية والاستغناء عن الاسمدة
الكيميائية فهنالك فرق كبير بين في نكهة الاثنين فالتمر بالاسمدة العضوي
يفوق التمر بالاسمدة الصناعية ، ايضا نحن بحاجة الى تكون سوق محلي يشكل
بنية اساسية للتسويق بالشكل يتناسب مع الحضاره القائمة في المنطقة حتى تكون
نقطة سياحية لزائرين المحافظة ، اعتقد الافكار كثيرة في هذا المجال ولكن
على اصحاب الاختاص السعي الى تكوين بنية تحتية وقاعدة للتسويق وزراعة التمر
وابرازه ليظل تمر الاحساء أطيب .


http://www.alrames.net/?act=artc&id=1272

</blockquote>



[/size]

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

3 رد: ليظل تمر الاحساء أطيب في الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 8:27 am





<blockquote class="postcontent restore ">تمر الأحساء أكثر... وتمر القصيم أطيب





حسين عبدالله الخليفة * - 2 / 11 / 2008م - 8:39 ص


arabic]﴿
وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا
وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [/size]

تعد محافظة الأحساء من اكبر الواحات الغنية بأشجار النخيل،
ولما للنخلة من أهمية ولما لها من بركة، اهتمت حكومتنا الرشيدة بها جل
الاهتمام لأنها تحتل المرتبة الثانية من حيث الأهمية الاقتصادية حيث تضم ما
يقارب أربعة ملايين نخلة والتي تحتوي على مجموعة من الأصناف المختلفة ومن
أبرزها «الإخلاص، الرزيز الشيشي، شبيبي، وصيلي.. الخ» وتعتبر النخلة من
النخيل المعمرة فقد تعيش مئات السنين، وتلقى النخلة أيضا عناية فائق من
المزارع الذي يقضي معها الأيام والشهور والسنين في تسميدها وحرثها وسقيها
حتى تأتي آكلها كل حين، حيث ان المزارع يعتمد عليها في اكتساب الرزق وتأتي
من منطلق قول الرسول الأكرم صلى الله عليه واله وسلم «أكرموا عمتكم النخلة»
فنجد النخلة لا يقتصر الاستفادة من ثمرها بل ان كل جزءا منها من سعفها
ورطبها وجدها وجدبها يستفاد منه، ولعل الرسول صلى الله عليه واله وسلم ركز
على أهمية زراعة النخلة حتى أخر لحظة من الحياة، إذا النخلة عمتنا فلنكرمها
ولنسقها ولتلقى العناية منا.


ومن الاهتمام بهذا النخلة فقد أنشأت مراكز الأبحاث الخاصة
بها منها في جامعة الملك فيصل بالأحساء والتي لها الريادة في ذلك والعناية
بالنخلة ومن ثم المركز الوطني لأبحاث النخيل والتمور بالأحساء، وإنشاء
جمعية النخلة وهذا مما يبشرنا بالخير وهنالك الكثير من الأبحاث التي قدمتها
الجامعة بخصوص النخلة، بالطبع هذا لا يكفي فلابد ان نطور من إنتاجا من هذه
التمور التي أصبحت مادة غذائية هامة لدى العالم العربي والإسلامي فتصدر
المملكة العربية السعودية ألاف الأطنان منها، فهذا مما بثلج الصدر وبعد
افتتاح مصنع التمور بالأحساء من قبل حكومتنا وذلك من اجل تشجيع المزارع على
المحافظة إلى النخلة وإنتاج التمور يسعى الكثير من المزارعين إلى توريدها
إلى المصنع وذلك للحصول على إيراد مالي جيد، ومع ذلك نجد الخوف يقلقنا
كثيرا من خلال المساحات من النخيل التي تباين فيها التناقص المطرد وتحويلها
إلى استراحات للأفراح والمناسبات فتقطع عشرات الدنومات، مع إزالة الكثير
من النخيل بسبب ما تسمى السوسة الحمراء التي أصبحت تنخر في عمتنا النخلة،
ووزارة الزراعة ممثلة بهيئة الري والصرف تسعى سعيا حثيثا أيضا في القضاء
على هذه الآفة، كما انه أيضا قيمة التمر لم تكن القيمة التي تشجع المزارعين
على الإنتاج والاهتمام بالنخلة كما كان في السابق يصل «المّن» من تمر
«لخلاص» يصل إلى سبعة آلاف ريال وقد يزيد أم اليوم يصل إلى سبعمائة وعشرين
ريال أيكون مستحسن، إذا كيف ينتج المزارعين التمر؟ وكيف يطور المزارعين
تمورهم؟ وكيف يتفننون بمنتجات التمر؟ وكيف يستفيدون منه الاستفادة القصوى؟
وعلى الرغم إننا بالأحساء نمتلك واحة شاسعة من النخيل إلا إننا لازلنا
نخطوا خطوات بطيئة ونتوكأ على عكازه العجزة، ولعلي هنا أركز على بعض الأمور
التي واقعا أصبحت منطقة القصيم على قلة نخيلها إلا أنها احتلت شهرة أكثر
من واحة الأحساء وذلك بسبب اهتمامها بالتمور والمنتجة وتقديمه بشكل يتناسب
مع العصر من حيث الجودة ونطلق مشروعها أعمار النخيل بالأسمدة الطبيعية
العضوية والاستغناء عن الأسمدة الصناعية، وتعليبها بإشكالها الهندسية
المتناغمة حتى ان دول الخليج تستورد تمور القصيم، ولعل تمر القصيم له نكهة
خاصة وطعما خاص بما يسمى «السكري» يضاف إلى المهرجانات والمعارض المتلاحقة
السنوية بالتمور والتي لها أصدائها والحضور الكثيف من الزائرين.


وفي محافظة النخيل يؤسفني ما شاهدته أثناء زيارتي لمعرض
التمور بالأحساء «تمر الأحساء.. أطيب» على الرغم من المعارض سنويا تتقدم
بشكل أفضل مما سبقها الآن المعرض هذا العام لم يكن مأمول به، فاعتقد
إعلاميا وتنظيميا لم يكن بالشكل المطلوب على الرغم من الميزانية المخصصة
له، فلم تكن له أصداء بارزة مثل العام المنصرم حتى ان ملصقات الخاصة
بالمعرض تتواجد في سيارات توزيع الألبان ناهيك عن الإعلام اليوم بجريدة
اليوم وتخصيص صفحة كاملة كونها راعي إعلامي للمعرض لذا ولم نشاهد زوار هذا
المعرض بشكل كثيف فزائريه بإعداد متواضعة تماما ناهيك عن المشاركات
المتواضعة للمشاركين، فمركز المعارض يضم مساحة كبيرة فلماذا لم تستخدم
المساحة المركز بأكملها أليس باستطاعتنا ان نملي كل مساحة هذا المركز وأنا
على يقين بذلك لأننا نمتلك الإمكانيات والثروة الزراعية من التمور حتى يكون
من اكبر المهرجانات بالأحساء على مستوى الخليج بل على مستوى العالم ونسلط
الإعلام المرئي والمقروء وكل وسائل الإعلام المختلفة، إذا ليس هذا المعرض
الذي تتطلع إليه الأحساء ويتطلع إليه المهتمين وأبناء المحافظة، والشيء
الأخر لماذا يقتصر المهرجان أو المعرض في السنة مرة واحد، لماذا لا يكون
هنالك مقر دائم «تمر الأحساء... أطيب» ولعل التجربة كانت موجودة في مملكة
البحرين خلال وجود مقر دائم يخص الحرف اليدوية بشكل جدا رائع حتى انه أصبح
مقر يرتاده السائحين من مختلف دول العالم، ونحن أيضا بحاجة إلى هذا الأمر
حتى يصبح مقرا دائما يرتاده السائحين والإحساء ألان تدخل في مجال العجائب
الطبيعية والتي ان وفقت راح تفتح مجالات خصبة في الاستثمار وتعجيل حركة
السياحة بالمنطقة والشهر التي ستكون لها دورا فاعل في تحريك عجلة وتتطور
الأحساء في مجالات عدة، إذا نحن بحاجة إلى عمل كثير واعتقد خلال الخبرات في
إقامة هذه المهرجان باستطاعتنا تقديم المزيد من اجل الأحساء والعمل على
تنشيط تلك المهرجانات، ولعل هنا أشير إلى أهمية الالتفات إلى تمر الأحساء..
أطيب لأنه حقيقة أطيب وعلينا العمل في إبراز ملامح الطيب من خلال المعارض
ومن خلال البحوث ومن خلال ما نستفيده من الغذاء الكامل لان التمر تحوي غذاء
متكامل وحتى لا يسبقنا غيرنا فيكون تمر الأحساء أكثر.. وتمر القصيم أطيب،
وعلينا جميعا مسؤولية الاهتمام بالنخلة والحفاظ على مساحاتها والحفاظ على
النخلة من شرور الآفات وتفعيل أهميتها الاقتصادية وإبراز ملامح تمر الأحساء
وأصنافه المختلفة عبر المهرجانات والمعرض وتشجيع المزارعين على العناية
الصحيحة والسليمة لنخلة فهي اقتصادي وطني وثروة وطنية لا يمكن تجاهلها أو
غض الطرف عنها، فالإحساء فيها مجال خصب في ذلك، وعمل تحفيز وتشجيع على
زراعة الفسيلة «النخلة» وان نورث هذا الإرث الضخم من أشجار النخيل إلى
أجيالنا المتعاقبة ويظل تمر الأحساء... أطيب.


http://rasid94.homeip.net/artc.php?id=25040&hl=أطيب[/size]
</blockquote>



[/size]

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى