مرحباً بكم في واحة النخلة الهجَرية, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجَر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .

.

http://nhajr.forumarabia.com http://www.thajr.com/vb/index.phphttp://www.youtube.com/user/annkhlatalhajareeh#p/f


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

إذ أنسى فلا أنسى .. تمور تنتج الأحساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 إذ أنسى فلا أنسى .. تمور تنتج الأحساء في الأحد سبتمبر 16, 2012 6:31 pm

إذ أنسى فلا أنسى .. تمور تنتج الأحساء






فرحان العقيل




2012/09/13 - 00:05:00


























إذا
جاء الصرام حنا كرام « هكذا ربط المزارعون في الاحساء وربما غيرهم العطاء
والكرم بموسم « الصرام « فلا فرحة أكبر وأبلغ عند الفلاح من جنيه محصولا
زرعه وتحقيقه عائدا مجزيا يغطي نفقاته وجهده الذي استمر عاماً كاملاً ,


فهي المنفعة التي عرفها قدماء
علم الاقتصاد بنظرياته المتلاحقة بين الطبيعيين والكلاسيكيين وغدت علماً
يُشرع فيه آدم سميث وريكارد وغيرهما من المتمرسين عبر التاريخ في هذا العلم
الذي غدا الملمح الأهم لاستمرارية الحياة وعجلة الإنتاج وتطورها, فالقيمة
المضافة هي حافز الإنتاج والاستمرار فيه دائماً أينما ذهبت وإلا غدت آلة
الإنتاج معطلة ما يعطل معها الكثير من صور التنمية ومظاهر نمو المجتمعات في
شتى مجالاتها, عموماً نحن في الاحساء نعيش حالة من معطيات الحفز نحو تفعيل
عطاء حوالي أربعة ملايين نخلة تمثل تاريخاً مشرقاً لهذه الواحة العريقة
بعيون المياه فيها ونخيلاتها التي تمثل أكبر واحة متصلة تكسو أرضها النخيل
وأشجار شتى, فقد دشن سمو محافظ الاحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي يوم
الأحد الماضي فعاليات مهرجان النخيل والتمور تحت شعار «الاحساء للتمور وطن»
في دلالة وبعمل مكثف للعودة إلى تلك الصورة الذهنية الإيجابية عن تمور
الاحساء التي ظلت مصدراً للثروة وعنواناً للإنتاج وتحقيق القيمة المضافة
التي ضمنت لممارسي الزراعة عائداً يحقق لهم العيش الكريم والاستمرارية,

دشن سمو محافظ
الاحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي يوم الأحد الماضي فعاليات مهرجان
النخيل والتمور تحت شعار «الاحساء للتمور وطن» في دلالة وبعمل مكثف للعودة
إلى تلك الصورة الذهنية الإيجابية عن تمور الاحساء التي ظلت مصدراً للثروة
وعنواناً للإنتاجفقد أطلق سموه فكرة المهرجان استشعاراً بما آلت
إليه عملية إنتاج التمور من تدهور إثر تراجع أسعارها في السوق المحلية وما
صاحب ذلك من إحباط للزراع والمنتجين إثر فجوة سعرية لازمت أسعار التمور لا
تسد تكاليف الإنتاج, بينما هناك سوق ضخمة للتمور محلياً وعالمياً يمكن
الاستفادة من معطياتها بصياغة جديدة للمعادلات بين الإنتاج والتسويق
بتنافسيته القائمة وما يتداخل معها من أساليب التسويق وطرق التعبئة, ونظراً
لكون الاحساء تستند إلى تاريخ عريق وحضور مميز ومستمر في مجال الإنتاج,
كان من اللازم العمل في هذه الفترة لصياغة المعادلات بما يضمن للمزارع
العائد المجزي الذي يحقق له الفائدة ويضمن استدامته فكان هذا المهرجان
«للتمور وطن» يتحول من مجرد فكرة إلى جهد قائم يتضمن الكثير من الفعاليات
الإعلامية والعمل الجاد على إعادة هيكلية سوق التمور المحلية وآلياته, فليس
من المعقول أن تُسعر التمور الخام وفقاً لمزاجية المتحكمين فقط من التجار
دون أن يكون للزراع دور في عرض تمورهم بالطريقة المثلى التي تبرز جودتها
وتحقق لهم العائد المجزئ فكان من خلال المهرجان تجديد طرق العرض وفرض
الجودة بافتتاح مختبر خاص تديره فتيات متخصصات من بنات البلد، وكذلك تم
إقرار تبديل طرق التعبئة التقليدية للتمور «النثر» وغير المتناغمة مع سبل
العرض المميز بما يتيح للمتسوق استعراض التمور بطريقة تضمن له جودتها
وسلامتها, أيضاً كان الصوت الإعلامي حاضراً بكثافة ضمن فعاليات المهرجان
للوصول بتمور الاحساء إلى أبعد مدى مثلما كانت الاحساء سوقاً تاريخياً
ووفيراً للتمور , وحيث قيل في التاريخ «كناقل التمر إلى هجر « في دلالة على
غبن من ينافس تمور هجر في أرضها, فهنا الجودة والوفرة والتنوع حاضرة في
هذه السلعة التاريخية المباركة بمكونها الغذائي وما يحيطها من موروث ثقافي
وفكري, وعليه نتمنى أن يحقق المهرجان أهدافه لتعود الفرحة إلى الفلاح
المحلي بعائد مجزئ لتموره . كما أن المهرجان لا ينافس غيره من المهرجانات
الأخرى سوى انه يتكامل معها في منظومة الاقتصاد الوطني الكبير , وقبل أن
أختم فقد تضمنت النشرة الإعلامية للمهرجان هذه القصة الجميلة عن تمور
الاحساء , فالزميل الشاعر عبد الله العويد كان يهدي صديقه الشاعر عبد الله
آل جازان بعض التمر سنوياً تزامناً مع حلول شهر رمضان, وحيث يتأخر موسم
التمر كل عام تبعاً لحركة الفصول الفلكية فصار أن دخل الشهر الكريم دون أن
يصل التمر المعتاد إلى آل جازان في مكة المكرمة من صديقه الأحسائي العويد ,
فبعث إليه معاتباً بهذه الأبيات الشعرية الجميلة :
إذ أنسى فلا أنسى تُمور تنتج الاحسا
على الميعاد تأتينا فيُمسي وعدنا عرسا
وهذا العام لا ندري هل التأخير في المرسى
أم القلبُ الذي كنا بهِ غيري بهِ أمسى.

http://www.alyaum.com/News/art/58513.html


Twitter @nahraf904

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى