مرحباً بكم في واحة النخلة الهجَرية, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجَر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .

.

http://nhajr.forumarabia.com http://www.thajr.com/vb/index.phphttps://www.youtube.com/user/annkhlatalhajareeh#p/f


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

.. ماذا عن تصنيع التمور؟

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 .. ماذا عن تصنيع التمور؟ في الإثنين أغسطس 27, 2012 10:54 pm

.. ماذا عن تصنيع التمور؟







د. خالد بن محمد الفهيد




للنخيل ارتباط وثيق بأبناء الجزيرة العربية من قدم التاريخ وتعد رفيقة
طريق في الرخاء والشدة، وتتميز هذه الشجرة بعظيم بركتها وتمام فائدتها،
ومكانتها في بلادنا تأخذ جوانب عديدة لمساهمتها في الغذاء والدواء والكساء
والإيواء ومصدر قوة اجتماعية. والنخلة تُعد الأولى بين أشجار الفاكهة في
المملكة العربية السعودية من حيث انتشارها وأهميتها الاقتصادية والتصاقها
الوثيق بالمواطن في هذه البلاد.

ويُعد نشاط زراعة النخيل من أهم الأنشطة
الزراعية لتوفير محصول استراتيجي قابل للتخزين واستهلاكه على مدار العام.


وفي مطلع هذا الأسبوع عُقدت ندوة النخيل الرابعة في جامعة الملك فيصل
في الأحساء، وتأتي امتدادا للقاءات وندوات سابقة سواء في الجامعة نفسها أو
في مواقع أخرى وكلها تؤكد أهمية النخلة ومنتج التمور اقتصاديا إلا أنه يبقى
في الإطار النظري ولا يتم تفعيل توصيات تلك الفعاليات بالشكل المأمول.

وباستعراض بعض المؤشرات حول زراعة النخيل في المملكة، وأهم مخرجاتها التمور
لعام 2005م، نجد أن من أهمها: المساحة المزروعة بالنخيل نحو 151 ألف هكتار
تمثل نحو 13 في المائة من إجمالي المساحة المحصولية، ونحو 72 في المائة من
إجمالي مساحة المحاصيل الدائمة.

ويقدر عدد أشجار النخيل للعام نفسه بنحو
23 مليون نخلة فيما بلغت الكمية المنتجة من التمور 970 ألف طن قيمتها نحو
5.5 مليار ريال تمثل نحو 14 في المائة من الناتج المحلي الزراعي. كما يبلغ
معدل استهلاك الفرد في المملكة سنوياً نحو 36 كيلو جراماً من هذا المنتج ..
نسبة الصادرات لإجمالي الإنتاج تقدر بنحو 5 في المائة فقط. وجود 58 مصنعاً
إلا أنها لا تستقطب سوى 9.5 في المائة فقط من إجمالي الإنتاج.

وبقراءة تلك
المؤشرات يلاحظ التباين الواضح سواء الأرقام الخاصة بالتصنيع أو التسويق،
ومن المؤسف أن نحو 96 في المائة من الكمية المصنعة في تلك المصانع يتوزع
بنسبة 88 في المائة تعبئة تمور، و8 في المائة لإنتاج عجينة التمور وتتوزع
النسبة الضئيلة المتبقية 4 في المائة بين مربيات ومرملاد، دبس، خل، أعلاف،
وغياب للكحول الطبي. فإذا كانت هذه الأرقام تخص تصنيع التمور كأهم مخرجات
النخيل، فأين التصنيع؟

وموضوع تصنيع التمور رغم تشعبه وتعدد الجهات التي
لها علاقة به إلا أن أهميته تتطلب دعم هذه الصناعة وتشجيع المستثمرين
للدخول فيها إلى جانب الاستفادة من تدوير مخلفات النخيل (كالسعف، الكرب،
الليف، والعذوق) لاستخدامها كمواد أولية للألواح الليفية، والألواح الخشبية
الحبيبية والأسمنتية والبلاستيكية وصناعة الكرتون، وكل ذلك لا يقلل من
الجهود التي تُبذل من بعض المستثمرين وهدفها في المقام الأول ربحي، وهذا حق
مشروع لأصحاب الجهد إلا أنها قد تسهم في التغلب على مشكلة تسويق التمور
التي تتكرر سنوياً في وقت محدد رغم معرفة الجميع بقدومها.


ومن هذا المنطلق ينبغي أهمية إيجاد حلقات تواصل بين المستثمرين العاملين
حالياً في قطاع تصنيع المواد الغذائية بما فيها تصنيع التمور لتسهيل
الاستفادة من مدخلات ومخرجات تلك المصانع مجتمعة.

كما ينبغي على المستثمرين
الجدد الراغبين في دخول مجال تصنيع التمور البدء من حيث انتهى الآخرون
للاستفادة من المعلومة المتوافرة مما يتطلب أهمية إيجاد مظلة لتوفير تلك
المعلومات سواء تحت مجلس الغرف التجارية الصناعية أو وزارة التجارة
والصناعة، أو جمعية منتجي ومصنعي التمور أو هيئة الاستثمار أو غيرها لإيجاد
مصانع تمور حقيقية وليس للتعبئة والكبس فقط، وأهمية التقييم لمخرجات
الندوات واللقاءات العلمية في المجال الزراعي، وعلى وجه الخصوص مجال تصنيع
وتسويق التمور، وحفظ الله هذا الوطن من كل مكروه.




Kalfuhaid@hotmail.com
الثلاثاء
old هـ.
الموافق
15 مايو 2007
العدد
4964


http://www.aleqt.com/2007/05/15/article_91864.html?related



عدل سابقا من قبل تمريّون في الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 10:15 am عدل 1 مرات

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: .. ماذا عن تصنيع التمور؟ في الثلاثاء أغسطس 28, 2012 1:05 am

مهرجان للنخلة







د. خالد بن محمد الفهيد




Kalfuhaid@hotmail.com





المهرجانات لها دور إيجابي مأمول في إيجاد روح المنافسة والإبداع
للتميز، ويبرز هذا الدور من خلال قدرة القائمين عليها في إيجاد آلية
إعلامية مناسبة لإبراز هذه الفعاليات التي بدورها تعطي انطباعا جيدا
لمهرجان دون غيره.


وكانت هذه الأنشطة التي تقام في المحافظات والمراكز التجارية تأخذ
الطابع التقليدي وصورها مكررة ومملة للمتابع، حيث ترى تنافس الصحف على
رعاية مثل هذه المهرجانات والمادة الإعلامية هي المادة الإعلامية نفسها في
جميع الوسائل، ومن ضمنها مهرجانات التمور التي أقيمت في بعض المدن في مناطق
المملكة والتي أخذ بعضها هذا النمط وأخذت صورا متكررة، يبرز من أهمها
أكبر وأصغر سطل، وأغلى سطل، وزيارة وفود من خارج المنطقة، ومن خارج المملكة
مما يعني التركيز على الأشكال الظاهرية للمهرجان وعدم التركيز على أهدافه
الحقيقية ودورها للمنتج والمستهلك على حدٍ سواء، والتعريف بالأهمية
الاقتصادية والغذائية لتلك المنتجات ودورها في تحقيق عوائد إيجابية في حال
تعظيم الفائدة منها وعلى وجه الخصوص التمور كمنتج رئيس له ارتباط وثيق
بأبناء الجزيرة العربية من قدم التاريخ، ويعد رفيق الطريق في الرخاء والشدة
وله جوانب عديدة لمساهمته في الغذاء والدواء والكساء.


إلا أن المتابع لمهرجانات التمور هذا العام سواء التي أقيمت في منطقة
القصيم أو الرياض أو الأحساء أو الذي سيقام في المدينة المنورة، يلحظ أن
هناك تحولا نوعيا في آليات العرض والتركيز على الجانب التثقيفي بالتعريف
بفوائد التمور الغذائية ومشاركة الجمعيات التعاونية في إقامة هذه
الفعاليات، مما أوجد تعزيزا للعمل التعاوني بين المنتجين، ومما يميزها لهذا
العام توزعها على عدة شهور، وهذا بدوره أعطى فرصة للمتابع وفرصة للقائمين
على هذه المهرجانات لإدخال بعض الأنشطة مع التعريف بهذا المنتج، وعزز ذلك
مفهوم صلاحية استهلاك التمور على مدار العام، وكذلك وضع خيارات من منتجات
التمور أمام المستهلك وتعريفه بأصناف التمور وقيمتها الغذائية، كما أبرزت
العمل الاحترافي للمنتجين أو الوسطاء (الدلاّل).


ورغم الاهتمام بالتمور إلا أن هناك قلة في التركيز على مخلفات النخيل
مثل السعف والألواح والأثاث المصنعة من جميع أجزاء النخلة، ومخرجات مصانع
التمور التي قد ترجع لانخفاض الكمية المصنعة حيث تقدر الكمية المصنعة بأقل
من 100 ألف طن فقط تمثل أقل من 10 في المائة من إجمالي الإنتاج البالغ
قدره 983 ألف طن من التمور، وذلك عبر 61 مصنعاً تقوم على الإنتاج وتتوزع
بين مناطق المملكة.


وتأتي في الصدارة من حيث عدد المصانع منطقة الرياض بعدد 26 مصنعا تمثل
نحو 43 في المائة تصنع كمية من التمور تقدر بأكثر من 20 ألف طن تمثل أكثر
من 21 في المائة من إجمالي الكمية المصنعة، وتأتي بعدها المنطقة الشرقية من
حيث الكمية المصنعة التي تصنع أكثر من 46 في المائة من الإجمالي في
المملكة .


ومن المؤسف أن نحو 95 في المائة من الكمية المصنعة في مصانع التمور في
المملكة تتوزع بنسبة 88 في المائة كتعبئة تمور، و7 في المائة لإنتاج عجينة
التمور، وتتوزع النسبة الضئيلة المتبقية (5 في المائة) بين مربيات ومرملاد،
دبس، خل، أعلاف، وغياب للكحول الطبي، فإذا كانت هذه الأرقام تخص تصنيع
التمور كأهم مخرجات النخيل فأين التصنيع؟


في الختام نتطلع إلى دور بارز للقطاع الخاص للتعاون مع الجمعيات
التعاونية لإدخال مشتقات التمور وعرض المنتجات المصنعة من مخلفات النخيل،
وكذلك الصناعات اليدوية المرتبطة بها كل ذلك في مهرجانات التمور للتحول
إلى مهرجان للنخلة.

الثلاثاء
old هـ.
الموافق
28 أكتوبر 2008
العدد
5496

http://www.aleqt.com/2008/10/28/article_14112.html

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى