مرحباً بكم في واحة النخلة الهجَرية, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجَر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .

.

http://nhajr.forumarabia.com http://www.thajr.com/vb/index.phphttps://www.youtube.com/user/annkhlatalhajareeh#p/f


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

التجار يحتكرون الرطب والتمور للتحكم بأسعارها في رمضان

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

التجار يحتكرون الرطب والتمور للتحكم بأسعارها في رمضان







10-08-2009 08:19 AM




شبكة الاحساء الاخبارية - سلطان الطولاني
ترتبط المواد الغذائية من منتجات التمور بأنواعها المختلفة ارتباطا وثيقا
بشهر رمضان المبارك مثل كثير من المواد والمنتجات الاستهلاكية التي يزداد
الطلب علىها نظرا لاعتبارها وجبة أساسية على مائدة الإفطار ولكن اللافت
للانتباه هو احتكار بعض التجار لأجود الأصناف ذات الدرجة العالية قبل دخول
الشهر الفضيل للمضاربة فيها والتحكم في سعرها لاستنزاف جيوب المستهلكين .

(اليوم) تجولت داخل سوق التمور في الدمام لاستبيان الحقائق حول معاناة الأسر في الحصول على احتياجاتها بسبب الغلاء .

مضاربة
يقول عمر المغلوث : ترتفع أسعار الرطب والتمور تلقائيا في رمضان من كل عام
رغم الوفرة الكبيرة من منتجات الرطب وتمور الخلاص والسبب في ذلك بعض التجار
الذين يتحكمون بالسوق من خلال تخزين كميات كبيرة وطرحها بهدف رفع أسعارها
من 10 ريالات لـ 30 ريالا، لذلك أطالب بتدخل حماية المستهلك بضبط السوق
وحمايتنا من جشع التجار .

ويشير جعفر صالح إلى أن السوق متغير وغير ثابت فصندوق الرطب يباع بـ 10
ريالات وهو سعر مبالغ فيه ويجب أن يكون بسعر ملائم وأقل من هذا بكثير
فلماذا كل هذا الغلاء ونحن من أوائل الدول انتاجا للتمر ؟
وأتمنى انخفاض الأسعار بصورة تفرح المواطنين خاصة ونحن على أبواب الشهر الفضيل .

احتكار الأجود
ويوضح جاسم محمد (بائع تمور) أن موسم الرطب والتمر بدأ منذ شهر ونصف وأكثر
نوع يفضله الناس هو (الخلاص) خاصة المنتج في القصيم، والأسعار في الوقت
الحالي تعتبر مناسبة لأن سعر صندوق الرطب بـ 10 ريالات (كيلو واحد) وأحيانا
أبيع الصندوقين بـ 15 ريالا ويكون ربحي ريالا واحدا ، فإذا ارتفعت أسعار
التمور فذلك بسبب التجار الذين يخزنون كميات كبيرة لتضخ في السوق بشهر
رمضان بهدف الاستغلال والربح .

أما هاني المهري فيؤكد أنه قبل دخول رمضان تكون أسعار الرطب مناسبة ولن
ترتفع لأنها بالأساس رخيصة والزبائن لا يرغبون شراءه إذا كان سعره غاليا
جدا لذلك يحاول الباعة تصريف الرطب وبيعه بأسعار مرضية ، والإرتفاع سيكون
فقط في التمور لأن التجار يخزنون منها النوعية الجيدة إلى أن يدخل رمضان
ليرفعوا سعرها ويستغلوا حاجة الناس إليه .

تحكم ومنافسة
ويضيف موسى البريم (مستثمر) ان الخلاص يعتبر أفضل أنواع الرطب والتمور
والذي يرغبه الناس بكثرة ، وكذلك الهلالي فهو غير موجود بالسوق وإذا توفر
بالسوق سيكون سعر الصندوق بـ 40 ريالا .

وتحديد الأسعار هذا العام سيكون على حسب تقييم (السوم) في حراج الأحساء للتمور ويباع في الدمام بربح بسيط .

ويقول علي العباد مستثمر من الأحساء ان الرطب له أنواع كثيرة فكل ما كان ذا
جودة عالية كان سعره أغلى والمتوفر حاليا نوع الخلاص ويباع منه الصندوق ما
بين 10 – 12 ريالا ، فبعض التمور لم يأت موسمها بعد .

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو




الرطب وجبة أساسية على مائدة رمضان

بيع الرطب للدول المجاورة يهدد سوق الأحساء

















القراءات: [color:2929=#000]3106






خالد بووشل– الأحساء



2011/08/01 -

يشهد سوق الرطب فى الأحساء حالة من القلق بسبب
المخاوف من تأثير عمليات البيع الواسعة لخارج المحافظة وخاصة لبعض الدول
وعلى رأسها قطر فى نقص الكميات المعروضة بالأسواق فى الوقت الذى قلل
مزارعون من حجم المخاوف بسبب الرطوبة التى تشهدها المنطقة والتى تؤدي إلى
سرعة نضج الرطب وبالتالي فحجم الانتاج فى زيادة .

ويشهد سوق الرطب بالأحساء نشاطاً
ملحوظاً وإقبالاً متزايداً من المشترين حالياً وخاصة مع دخول شهر رمضان
المبارك ، فيما يسعى المزارعون والباعة لتوفيرأكبر كمية ممكنة من الرطب
بأنواعه المختلفة في سوق رمضان المبارك ، فيما يقوم عدد من المزارعين
وسماسرة بيع الرطب بنقل كميات كبيرة لخارج الأحساء لبيعها في مدن المنطقة
الشرقية وآخرون يقومون ببيعها في دولة قطر نتيجة اعتماد دولة قطر على
استهلاكها لمنتوج الرطب من الاستيراد من الدول المجاورة وباعتبار المملكة
أكبر مصدر للرطب ، إضافة إلى حجة الباعة ورغبتهم بمكاسب أكثر حيث البيع
خارج الأحساء يجلب أرباحا كبيرة نظرا لبيع الكميات بأضعاف السعر المتعارف
عليه في الأحساء ، كما يوجد في دولة قطر عدد من التجار وسماسرة البيع
يقومون باستقبال كميات الرطب وشرائها بأسعار جيدة مغرية للمزارعين ، وبذلك
يجد الباعة والمزارعون سوقا جيدة دون عناء الوقوف على البساطات تحت أشعة
الشمس .
وبسبب الطلب المتزايد في رمضان يوميا أثارذلك مخاوف بنقص العرض
مقابل الطلب نتيجة هروب عدد من الباعة لخارج الأحساء طلبا للربح المضاعف ،
ويقول المزارع راضي الحسين: إن الأجواء الرطبة المتوقعة في رمضان تسارع في
عملية إنتاج الرطب وزيادة كمياته ، وهذا الوضع قد يكون مطمئنا حدا ما خاصة
وأن العديد من المزارعين توجهوا إلى جني الثمار ( رطبا ) أفضل من تركه
لبيعه ( تمرا ) نتيجة الخسائر السنوية الفادحة للتمور في الأحساء وانخفاض
أسعاره .
يشار إلى أنه وبعد صلاة العصر مباشرة وبشكل يومي طوال أيام
رمضان يتجمع باعة الرطب في أماكن تعارف الناس عليها ، حيث تنتشر البسطات
بأنواع الرطب وخلال ساعة واحدة قد تنفذ كمية البسطات ويبقى الرطب ذو الجودة
القليلة فالجيد يقوم المشترون بشرائه مع بداية النهار وفي المساء يذهب
سريعا في رمضان .
ويعلق عدد من المشترين في السوق بأن الرطب من الأصناف
الضرورية على موائد رمضان ، ويرغب فيه الصائمون أكثر من التمر إضافة إلى
الفوائد الصحية الكبيرة التي للصائم عند وجبة الإفطار ، أما الباعة فأكدوا
أن ذروة موسم إنتاج الرطب جاء متزامنا مع بداية رمضان ، وهذا يعطيه قوة
ونشاطا في المبيعات وأرباحا جيدة للمزارعين والباعة نتيجة الرواج الكبير
المتوقع مع وجود مخاوف بحجز في العرض بسبب الطلب الكبير .














http://www.alyaum.com/News/art/21944.html


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى