مرحباً بكم في واحة النخلة الهجَرية, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجَر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .

.

http://nhajr.forumarabia.com http://www.thajr.com/vb/index.phphttps://www.youtube.com/user/annkhlatalhajareeh#p/f


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الأحساء تنتج 60 ألف طن من التمور.. وتخوف من موسم محبط للفلاحين

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]




الثلاثـاء 10 شعبـان 1432 هـ 12 يوليو 2011 العدد 11914

الأحساء تنتج 60 ألف طن من التمور.. وتخوف من موسم محبط للفلاحين

توحيد الأسواق قتل التنافس في الأسعار


<table border="0" width="380"><tr><td align="center"></td></tr><tr><td class="caption"> تمور الخلاص يمثل 30 في المائة من إنتاج الاحساء البالغ نحو 60 ألف طن سنوياً («الشرق الأوسط»)</td></tr></table>
الدمام: عبيد السهيمي
بدأ
موسم صرام النخيل في محافظة الأحساء منذ نحو شهر تقريبا، ويستمر موسم
الرطب نحو 4 أشهر، وتمثل النخيل التي يؤكل جنيها رطبا نحو 10% من نخيل
المحافظة البالغ عددها نحو 3 ملايين نخلة، فيما ينتج باقي النخيل أنواعا
متعددة من التمور التي اشتهرت بها المحافظة والتي يأتي في مقدمتها تمور
الخلاص التي تمثل ما نسبته 30% من إنتاج المحافظة من التمور والبالغ نحو 60
ألف طن من التمور سنويا.






















التخوف من أن يكون موسم جني النخيل في الأحساء محبطا لكثير من الفلاحين
لسببين الأول نتيجة طرح تمور مخزنة لإتخام السوق والضغط على الأسعار بشكل
أكبر والسبب الثاني دخول كميات من التمور من الدول المجاورة تحت مسمى أعلاف
للحيوانات أو غير صالحة للاستهلاك الآدمي رغم أنها ليست كذلك ولكن للتحايل
على شرط التصنيع الذي يفرض على التمور التي تدخل للاستهلاك الآدمي، مما
يتخم السوق ويقلل من الإقبال على الإنتاج الجديد للمزارع.























ولدعم دور المحافظة في مجال إنتاج التمور تعكف أمانة المحافظة على إنشاء
مدينة الملك عبد الله للتمور التي ستضم مخازن معارض للتمور كما ستساهم في
تسويق التمور الأحسائية والمحافظة عليها كإنتاج يميز منطقة الأحساء،
والمدينة أنهت أمانة المحافظة التصاميم الأولية لها وينتظر أن يبدأ تنفيذها
خلال الفترة المقبلة.























يقول المهندس عبد الله الشايب رئيس مركز النخلة بمحافظة الأحساء، إن إنتاج
المحافظة من التمور في حالة نمو سنوية ولكن يختلف معدل النمو من عام إلى
آخر، مضيفا أن كثيرا من أصحاب المزارع في المحافظة يعمون على التوسع في
إنتاج الخلاص الذي اشتهرت به المحافظة لذلك تستبدل كثيرا من النخيل بفسائل
نخيل الخلاص، وتزيد كمية الإنتاج كل عام إلا أنها في المتوسط العام تصل إلى
نحو 60 ألف طن.























تضم محافظة الأحساء نحو 30 ألف مزرعة فيما تمتد الرقعة الزراعية للنخيل على
مساحة تصل إلى 10 آلاف هكتار، هنا يقول الشايب إن الغالبية العظمى من هذه
المزارع هي حيازات صغيرة، ويكون إنتاجها من التمور قليلا، ويحسب الفلاحون
فقط تكاليف صرام ونقل وتسويق التمور بينما لا يحسبون تكاليف هذه المزارع
طوال العام، ويؤكد الشايب الذي يتخصص المركز الذي يديره في الصناعات
الحرفية، أن حصر إنتاج النخيل في التمور فقط أخفى كثيرا من المنتجات التي
كانت تدر دخلا إضافيا وغير مكلف في كثير من الأحيان للفلاحين، ويأتي في
مقدمة هذه المنتجات المختفية بيع سعف النخيل وكذلك الجريد، إضافة إلى
الألياف التي تصنع منها الحبال، يقول الشايب «انحصرت علاقة الفلاح والنخلة
في إنتاج التمر فقط مما زاد التكلفة وقلل العائد المادي للفلاح». يعتقد
الشايب أن الأحسائيين (نسبة إلى محافظة الأحساء)، يمكنهم أن ينافسوا في
مجال تسويق وإنتاج التمور على النوعية والكيف، لا على الكم، لذلك بدأ كثير
من الأحسائيين التوجه لإحلال فسائل ونخيل الخلاص محل الأنواع الأخرى من
النخيل التي تحتل مزارعهم لذلك نما إنتاج الخلاص الحساوي من 20% إلى أكثر
من 30%، مع توقعات بأن يبلغ قريبا 40% من إنتاج المحافظة من التمور. ويبقى
العائد المجزي للفلاحين ليس من سوق التمور في المحافظة التي يرى البعض أن
التجار يتحكمون فيها بل من مصنع التمور الذي يعول عليه الفلاحون في الحصول
على عوائد مجزية عن الموسم.























ويشير الشايب إلى أن البيت الأحسائي الذي كان مخزن التمور أحد أركانه فقد
هذا المخزن مع الحداثة فأصبحت المنازل في المحافظة خالية من مخازن التمور،
مما يعني طرح كامل الإنتاج في السوق دفعة واحدة وهو ما يجعل الأسعار متدنية
مقارنة مع التكلفة المادية حيث لا يتجاوز سعر الكيلو للتمر الأحسائي بحسب
الشايب ريالين، بينما كانت مخازن البيوت تتحكم في عملية العرض والطلب ويمكن
للفلاحين أن يطرحوا إنتاجهم خلال فترات متعددة من العام مما يحد من تخمة
السوق للإنتاج دفعة واحدة والذي يذهب إلى التجار، ويعيدون بيعه بأسعار
مرتفعة. أمانة المحافظة وحدت الأسواق في سوق واحدة وبحسب الشايب هذا
التوحيد حد من المنافسة السعرية بين الأسواق، مما جعل كل الإنتاج يتجه إلى
موقع واحد وفي توقيت واحد، مما قتل المنافسة السعرية التي كان الفلاحون
يستفيدون منها بالتنقل بين الأسواق. مشكلة أخرى يواجهها الأحسائيون حدثت
العام الماضي والتوقعات تشير إلى تكرارها هذا العام، وهي طرح منتجات مخزنة
بدعوى أنها من إنتاج هذا العام في الأسواق مما يكثف العرض بشكل كبير مقابل
الطلب لتهبط الأسعار أكثر فأكثر، مما يضر بالإقبال على الإنتاج الجديد بشكل
كبير. ورغم تحول كثير من المزارع إلى استراحات فإن ذلك لم يؤثر على
إنتاجها من التمور ففي الفترة السابقة حدث اختراق كبير في هذا المجال
وتحولت كثير من المزارع إلى استراحات وحتى تحولت بعضها إلى مراكز ضيافة
وقصور أفراح، إلى أن التوجه الذي اتخذته الهيئة العامة للسياحة والآثار
بتنظيم ما يسمى بالسياحة الريفية نظم هذه العملية إضافة إلى الرقابة التي
وضعتها الأمانة على بناء الاستراحات داخل المزارع.


http://www.aawsat.com/details.asp?section=43&article=630775&issueno=11914

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حصاد تمور الأحساء بعد رمضان قد يهوي بأسعارها الثابتة منذ سنوات







مزارعون يفرزون التمور بعد حصادها في الموسم الماضي














الأحساء: عبدالله السلمان

2011-07-30 2:23 AM
توقع
مستثمرون في سوق التمور بواحة الأحساء أن تحافظ التمور على أسـعار الموسم
السابق، إذا لم تكـن أقل، وذلك استنادا إلى ما شهدته أسعار التمور من ثبات
على مدار السنوات الماضية، إذ لم يتعد سعر المن (240 كيلوجراما) لتمر
الخلاص، الذي يعد أجـود الأنـواع، معـدل 850-950 ريالا، فضلا عن وجود أطنان
من التمـور المبردة تعود إلى الموسم السـابق، إلا أن موسم الحصـاد هذا
العـام الذي يتزامن مع حلول عيد الفطر قد يخفض الأسعار بشكل كبير.

وقال ميرزا المحسن، وهو أحد المتعاملين في السوق، إن دخول شهر رمضان
المبارك قبل وقت الحصاد، الذي يبدأ بعد عيد الفطر، يعني نزول التمور إلى
الأسواق بعد انتهاء الشهر الكريم، مما سيساهم بشكل فعال في انخفاض الطلب
على التمور وتكدس كميات كبيرة.

وأضاف أن الأسعار ثابتـة عنـد مستوى معين لم يتغـير منـذ سنوات عديدة، إذ
بلغ متوسط سعر المن بين 850 - 950 ريالا، ونحو 3500 ريال للطن، مشيرا إلى
أن بعض المزارعين الذين يطبقون أنظمـة الري الحديثة يستفيـدون من بيع
تمـورهم إلى مصنع التعبئة في الأحساء بسعر 5 ريالات للكيلو الواحد، فيما
يحصلون على سعر 1200 ريال للمن.

وفي المقابل، رحب مستهلكون بثبات أسعار التمور على ما هي عليه الآن لأن تدني الأسعار هو في مصلحة المستهلك بالدرجة الأولى.

وقال المواطن محمد الخليفة إن الأسعار الحالية مناسبة لجميع متوسطي الدخل
وغـيرهم من المستهلكين، إذ كان متوسط الأسعار قبل عقدين يتخطى 19 ريالا
للكيلو الواحد، بينما هي الآن أقل من ذلك المعدل بكثير.

ووفقا لإحصائيات وزارة الزراعة، فإن المملكة تنتج نحو ألف طن من التمور
سنويا تمثل محصول 23 مليون نخلة، فيما تبلغ المساحة المزروعة بالنخيل حوالي
153 ألف هكتار. وتتجاوز القيمة الإجمالية لتلك التمور 8.7 مليارات ريال
تمثل أكثر من 16% من الناتج المحلي الزراعي السعودي.

http://www.alwatan.com.sa/economy/News_Detail.aspx?ArticleID=64356&CategoryID=2

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى