مرحباً بكم في واحة النخلة الهجَرية, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجَر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .

.

http://nhajr.forumarabia.com http://www.thajr.com/vb/index.phphttps://www.youtube.com/user/annkhlatalhajareeh#p/f


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

إطلاق أول مشروع وطني لتسميد النخيل

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 إطلاق أول مشروع وطني لتسميد النخيل في الإثنين أبريل 29, 2013 2:33 pm

ضاعف إنتاج نخيل الأحساء : سابك تموّل مشروعا لتسميد النخيل عالمياً بالتعاون مع جامعة الملك فيصل



( حساكم - عطية الزهراني )
أثبتت النتائج الأولية للمشروع الوطني لتسميد النخيل في المملكة أن التطبيق
السليم للتوصية السمادية الصحيحة أدت إلى زيادة إنتاج النخيل في محافظة
الأحساء بالمنطقة الشرقية إلى ما يقرب من الضعف، إلى جانب تحسين جودة
التمر، كما بيّنت النتائج نفسها تحسّن صفات التمر، مثل زيادة الحجم،
واصفرار اللون، وانخفاض نسبة (البسر)، وقلة وجود التقشر، بحسب ما ذكر
الدكتور يوسف الدخيل، رئيس الفريق العلمي للمشروع.
وأكد الدكتور الدخيل، أستاذ الاستشعار عن بعد، أن المملكة الأولى والوحيدة
عالمياً حتى الآن التي يتم العمل فيها بهذه الطريقة، موضحاً أن المشروع
يمثل قيمة مضافة للقطاع الزراعي في المملكة، ويساهم في تحسين الإنتاج
والمحافظة على البيئة، إلى جانب الحصول على أعلى عائد من المساحة الزراعية،
والمحافظة على الموارد المائية واستغلالها بكفاية عالية، مستدركاً أنه "لا
يخفى على الجميع شح الموارد المائية في المملكة، إلى جانب قلة المساحة
الزراعية، وتدني المتوسط الإنتاجي لمحصول النخيل عن الدول الأخرى، فالنخيل
هو المحصول الزراعي الأول والمناسب لظروف المملكة ومناخها"، لافتاً الى أن
المملكة تنتج حوالي مليون طن من التمور سنوياً، ومن أبرز المنافسين على
مستوى العالم، إلى جانب مصر والعراق والجزائر. وأضاف الدكتور الدخيل، عضو
هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل بالأحساء، أن المشروع استخدم أحدث التقنيات
العالمية، وتم توظيف تقنية تحديد المواقع، وتقنية نظام المعلومات
الجغرافية، وصولاً إلى إنتاج أول خريطة رقمية لمنطقة الأحساء، التي تحتوي
واحتها على (1,Cool مليون نخلة تقريباً.
وأشار الدكتور الدخيل أن فكرة المشروع تولدت من قناعة مشتركة بين المسؤولين
في الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، وجامعة الملك فيصل
بالأحساء، بضرورة خدمة هذه الشجرة المباركة، مؤكداً أن الشركة تملك الكوادر
البشرية المؤهلة لمتابعة مستجدات الأبحاث العالمية، والقدرة المالية
لتمويل أبحاث من هذا النوع، مضيفاً أن جامعة الملك فيصل لديها خبرات
أكاديمية مؤهلة لإجراء أبحاث عالية المستوى، وذات مصداقية علمية باستخدام
أحدث الأساليب والطرائق العالمية المعتمدة في أعرق الجامعات والمراكز
البحثية في أمريكا وأوروبا، موضحًا أن المشروع يهدف بشكل رئيس إلى إيجاد
التوصية السمادية المناسبة للنخلة، يبدأ من الأحساء، ثم يشمل جميع مناطق
زراعة النخيل وإنتاج التمور في المملكة، من خلال دراسة أفضل الأساليب
العلمية لإضافة الأسمدة لأشجار النخيل في المملكة.
الجدير بالذكر أن الدكتور يوسف الدخيل يحمل منصب أستاذ مشارك في قسم البيئة
والمصادر الطبيعية بجامعة الملك فيصل، وحاصل على الدكتوراة من جامعة
سالفورد البريطانية في العام 1998م، ونال درجة الماجستير من جامعة أريزونا
الأمريكية العام 1986م، وذلك بعد تخرجه في مرحلة البكالوريوس متخصصاً في
علوم التربة والمياه بجامعة الملك فيصل العام 1981م، ويتولى حالياً منصب
مدير مركز الترجمة والتأليف والنشر بجامعة الملك فيصل، إلى جانب رئاسة
الفريق العلمي للمشروع الوطني لتسميد النخيل في المملكة.


تم إضافته يوم الإثنين 21/06/2010 م - الموافق 9-7-1431 هـ الساعة 11:46 مساءً
http://www.hassacom.com/news.php?action=show&id=8931

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: إطلاق أول مشروع وطني لتسميد النخيل في الإثنين أبريل 29, 2013 2:39 pm



الزراعة
بالتعاون مع جامعة الملك فيصل والتمويل من سابك


إطلاق أول مشروع وطني لتسميد النخيل لتحسين نوعية المنتج من التمور (1-2)



ابن مزارع من الأحساء يتعلم من والده كيفية العناية بالنخيل
الرياض - رياض الخميس


يبدي المهتمون والمختصون في المجالات الزراعية بشكل عام ومجالات النخيل
بشكل خاص اهتماما لواحد من المشروعات الإستراتيجية حيث تسلط (الرياض)
الأضواء عليه ففي يناير1999م، وقعت الشركة السعودية للصناعات الأساسية
(سابك) مع جامعة الملك فيصل اتفاقية تمويل وتنفيذ المشروع الوطني لتسميد
النخيل، ويتمثل دور شركة (سابك) في التمويل والمتابعة، فيما تقوم الجامعة
بإجراء التجارب والأبحاث.


وتم تكوين فريق عمل علمي يضمّ مجموعة كبيرة من الباحثين لتنفيذ هذا المشروع
الفريد، ويترأس الفريق حالياً الدكتور يوسف الدخيل، الأستاذ المشارك في
الاستشعار عن بعد بقسم البيئة والمصادر الطبيعية بجامعة الملك فيصل، ومدير
مركز الترجمة والتأليف والنشر بالجامعة حالياً، الذي سنحاوره في السطور
المقبلة..






مزارع يروي تجربته للدكتور الدخيل





* في البداية.. حدثنا عن الوضع الراهن للنخيل في واحة الأحساء.


- تحتوي واحة الأحساء (شرق المملكة) على (1,Cool مليون نخلة تقريباً، تحتل
مساحة زراعية تقدّر ب (9000) هكتار (الهكتار يعادل 10000 متر مربع). ويتميز
تمر الأحساء بسمعة عالمية منذ قرون، فقد أشار إلى جودته الرحالة ناصر خسرو
في كتابه المشهور (سفر نامه)، أثناء زيارته للمنطقة في منتصف القرن الرابع
الهجري.
ومن أشهر تمرها (الخلاص) و(الرزيز).


* كيف تقيّم معرفة وخبرة المزارعين في واحة الأحساء؟
- قبل انطلاق مشروع الري والصرف في الأحساء، الذي يتبع حالياً وزارة
الزراعة، تعايش المزارعون لقرون عديدة مع نظام طبيعي للري والصرف، ونظراً
لكون الزراعة مهنة متوارثة، فقد انتقلت الخبرة بين الأجيال المتعاقبة فيما
يتعلق بالعناية بأشجار النخيل.





د. يوسف الدخيل رئيس الفريق العلمي للمشروع





كانت مساحة الواحة الزراعية في العام 1960م، حوالي (6000) هكتار، وفي منتصف
ستينيات القرن الماضي، تعرضت أراضي الواحة إلى ما يسمّى ب(التملّح)، أي
زيادة نسبة ملوحة التربة عن المعدلات القابلة للزراعة، فبدأت جودة المحاصيل
الزراعية تتدهور بشكل عام، لذا جاءت فكرة إنشاء مشروع حديث للري والصرف
للحد من تدهور التربة، ومحاولة لرفع كفاية الإنتاج الزراعي، وشهد العام
1971م، بدأ تشغيل نظامي الري والصرف الحديثين.


ومنذ ثلاثينيات القرن المنصرم، شكّلت شركة (أرامكو السعودية) عامل جذب
لأبناء المزارعين في الأحساء، وانصرف عدد منهم عن العمل في المجال الزراعي،
بينما حافظت الفئة التي بقيت منهم على مهنة زراعة النخيل حتى اليوم، إلا
أن الثورة الزراعية التي حدثت في المملكة في نهاية السبعينيات وبداية
الثمانينات من القرن العشرين الميلادي، أعادت للنخيل مكانتها، من خلال
زيادة القروض والتسهيلات الزراعية آنذاك.


تحتل النخلة مكانة خاصة في حياة المزارع (الحساوي)، الذي يقوم بخدمتها
بتفان وإخلاص، فهو يتعامل معها بشغف ومحبة على مدار العام، ففي الصيف تعطيه
الرطب، وفي الشتاء تعطيه التمر، ومن سعفها تصنع السلال والأواني، ومن
جذوعها تسقف المباني، وتوقد نار الطهي.






(سابك) خلال رعايتها ودعمها للمشروع





* ما آخر المعلومات عن إنتاج المملكة من التمور؟
- تتنج المملكة حوالي مليون طن من التمور سنوياً، ومن أبرز المنافسين على
مستوى العالم الدول العربية الشقيقة، في مقدمتها مصر والعراق والجزائر.


*ما أهمية المشروع بالنسبة للمملكة بشكل عام، والقطاع الزراعي فيها بشكل خاص؟
- لا يخفى على الجميع شح الموارد المائية في المملكة، إلى جانب قلة المساحة
الزراعية، وتدني المتوسط الإنتاجي لمحصول النخيل عن الدول الأخرى، فالنخيل
هو المحصول الزراعي الأول والمناسب لظروف المملكة ومناخها، فإذا استطعنا
من خلال المشروع تحسين النوعية ومضاعفة الإنتاج بالموارد المتاحة ذاتها،
فيمكن اعتبار ذلك نقلة نوعية، وإضافة ذات قيمة تستحق الاهتمام والبحث.


فيما تتمثل أهمية المشروع للقطاع الزراعي في إعطاء التوصية السمادية
السليمة، التي تعطي العائد الإيجابي المرجو منها، وتجنب سلبيات الإفراط
والتفريط، وتحسين الإنتاج والمحافظة على البيئة، والحصول على أعلى عائد من
المساحة الزراعية، وبالتالي المحافظة على الموارد المائية واستغلالها
بكفاية عالية.


*كيف ولدت فكرة المشروع الوطني لتسميد النخيل؟
- بدأت فكرة المشروع انطلاقاً من قناعة مشتركة بين المسؤولين في جامعة
الملك فيصل والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) بضرورة خدمة هذه
الشجرة المباركة، فالجامعة تملك الخبرات البشرية المؤهلة لإجراء أبحاث
عالية المستوى، وذات مصداقية علمية باستخدام أحدث الأساليب والطرائق
العالمية المعتمدة في أعرق الجامعات والمراكز البحثية في أمريكا وأوروبا،
وتملك شركة (سابك) الكوادر البشرية المؤهلة لمتابعة مستجدات الأبحاث
العالمية، والقدرة المالية لتمويل أبحاث من هذا النوع، فجاءت فكرة القيام
بدراسة أفضل الأساليب العلمية لإضافة الأسمدة لأشجار النخيل في المملكة
باسم (المشروع الوطني لتسميد النخيل)، يبدأ من الأحساء، ثم يشمل جميع مناطق
زراعة النخيل وإنتاج التمور في المملكة.


ويهدف المشروع بشكل رئيس إلى إيجاد التوصية السمادية المناسبة للنخلة، بلفظ
آخر، الغاية هي تقديم وصفة سمادية صحيحة - شبيهة بالوصفة الطبية أو
الغذائية للإنسان – دون إفراط أو تفريط .


* ما الفرق بين السماد الطبيعي (البلدي) والسماد المعدني (الصناعي)؟
- السماد البلدي هو الناتج من مخلفات حيوانات المزرعة، مثل الأبقار
والأغنام والدواجن الأخرى، وتخلط معه كمية من الرمل، أما الأسمدة المعدنية
فتنقسم إلى قسمين، أسمدة بسيطة، تحتوي على عنصر غذائي واحد، ومنها الأسمدة
الأزوتية، التي تحتوي على عنصر النيتروجين كعنصر سمادي، والأسمدة
الفوسفاتية التي تحتوي على عنصر الفوسفور كعنصر سمادي، والأسمدة البوتاسية
التي تحتوي على عنصر البوتاسيوم كعنصر سمادي. القسم الآخر يتمثل في الأسمدة
المركبة، التي تحتوي على أكثر من عنصر غذائي، ومنها أسمدة أزوتية بوتاسية،
وأسمدة أزوتية فوسفاتية، وأسمدة كاملة.


* ما الصعوبات التي واجهها المشروع في بداياته؟
- واجه المشروع تحديات عديدة، منها الحيازات (الأراضي) الزراعية الصغيرة،
وصعوبة الوصول إلى المزارعين، وبناء جسور الثقة معهم، إلى جانب ضعف البرامج
الإرشادية السابقة التي وجّهت نحو المزارعين، وعدم وجود بنية معلوماتية
لجغرافية المنطقة.


* كيف وجدتم مساحات زراعية لتطبيق المشروع؟
- لقد عانينا كثيراً في إيجاد المزارع الذي يقبل بتسليم جزء من مزرعته
لفريق من الأكاديميين لتطبيق المشروع، فبذلنا جهوداً لإقناعهم، ومن خلال
تعاون المسؤولين في هيئة الري والصرف بالأحساء، أمكن إيجاد عدد كاف من
المزارعين الذين اقتنعوا بجدوى المشروع.


* ما أبرز نتائج المرحلة الأولى للمشروع؟
- أثبتت النتائج الأولية لأبحاث المشروع أن التطبيق السليم للتوصية
السمادية الصحيحة تؤدي إلى زيادة الإنتاج في منطقة الأحساء إلى ما يقرب من
الضعف، إلى جانب تحسين جودة التمر.. فمثلا المزارع الذي تنتج مزرعته طنّاً
واحداً من التمر في السنة، يمكن له من إنتاج طنّين بعد تطبيق التوصية
السمادية التي نقدمها له، شريطة أن يطبقها بطريقة صحيحة، وفي وقتها الصحيح،
وقد بيّنت النتائج أيضاً تحسّن صفات التمر، مثل زيادة الحجم، واصفرار
اللون، وانخفاض نسبة البسر، وقلة وجود التقشر التي يعاني منها كثير من
المزارعين في الأحساء، وكذلك بقية مناطق المملكة الأخرى، التي تنتج التمر
بكميات كبيرة.


*أين تمت عملية تطبيق نتائج المشروع في المرحلة الأولى؟
- في البدء، اختيرت عدة مزارع بطريقة عشوائية موزعة على جميع مناطق مشروع
الري والصرف بالأحساء، بالتعاون مع هيئة الري والصرف، أثناء ذلك، علم بعض
المزارعين الآخرين بالمشروع وأهدافه، فتقدموا بطلب للجامعة لضم مزارعهم
للعينة المختارة لتطبيق المشروع.


- ما مدى إمكانية تطبيق نتائج المرحلة الأولى على مناطق أخرى في المملكة؟
لقد قمنا بزيارة استطلاعية لمنطقة القصيم قبل انتهاء المرحلة الأولى في
الأحساء، ووجدنا ترحيباً كبيراَ من أصحاب المزارع والمسؤولين الذين التقينا
بهم. ويمكن تطبيق الأسلوب نفسه الذي اتبع في الأحساء في أي مكان، سواء في
المملكة أو في العالم، من خلال إجراء مسح شامل لخصائص التربة، ومكونات
أوراق النبات في البداية، ليتم بعد ذلك تقدير التوصية السمادية الخاصة بكل
منطقة، فالنظام يعمل بأسلوب الزراعة الدقيقة، الذي يعني تحديد الحاجة بدقة
وبطريقة صحيحة.


http://www.alriyadh.com/2010/07/04/article540568.html

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

3 رد: إطلاق أول مشروع وطني لتسميد النخيل في الإثنين أبريل 29, 2013 2:44 pm

مولته (سابك) بالتعاون مع جامعة الملك فيصل (2-2)


إطلاق أول مشروع وطني متكامل لتسميد النخيل لتحسين نوعية المنتج من التمور




د. يوسف الدخيل رئيس الفريق العلمي للمشروع
الرياض - رياض الخميس


استخدمت أحدث التقنيات في عمليات تحليل عينات التربة والنبات والماء، عبر
أجهزة تحليل حديثة ومتطورة، مثل جهاز الامتصاص الذري، وجهاز التحليل
الطيفي. كذلك تم توظيف تقنية تحديد المواقع، وتقنية نظام المعلومات
الجغرافية لإنتاج أول خريطة رقمية لمنطقة الأحساء، إذ تم الرفع المساحي
لقنوات الري وقنوات الصرف الزراعي بجميع فروعهما لأول مرة، وكذلك الطرق
الزراعية جميعها، حيث كانت الخرائط المتوفرة لا تحمل مقياس رسم. وساعدت هذه
التقنيات مجتمعة في التعرف على كافة خصائص التربة، وتحديد مواقع المزارع
على الأرض بدقة متناهية حيث يبدي المهتمون والمختصون في المجالات الزراعية
بشكل عام ومجالات النخيل بشكل خاص اهتماما لواحد من المشروعات الإستراتيجية
وتسلط (الرياض) الأضواء عليه ففي يناير1999م، وقعت الشركة السعودية
للصناعات الأساسية (سابك) مع جامعة الملك فيصل اتفاقية تمويل وتنفيذ
المشروع الوطني لتسميد النخيل، ويتمثل دور شركة (سابك) في التمويل
والمتابعة، فيما تقوم الجامعة بإجراء التجارب والأبحاث. وتم تكوين فريق عمل
علمي يضمّ مجموعة كبيرة من الباحثين لتنفيذ هذا المشروع الفريد، ويترأس
الفريق حالياً الدكتور يوسف الدخيل، الأستاذ المشارك في الاستشعار عن بعد
بقسم البيئة والمصادر الطبيعية بجامعة الملك فيصل، ومدير مركز الترجمة
والتأليف والنشر بالجامعة حالياً، الذي سنحاوره في السطور التالية عبر
الجزء الثاني من الحوار:


* ما المعدل الزمني الذي تستغرقه العملية منذ أخذ عينة التحاليل إلى إعطاء النتائج النهائية والتوصية السمادية؟
- تستغرق العملية تقريباً حوالي أسبوع من بداية استلام العينات من المزرعة
(تربة ومياه ونبات)، وتجهيزها ثم إعطاء التوصية السمادية، ويعد مقدار الخطأ
في النتائج والتوصية ضئيل جداً.


* ما المدى السعري المتوقع للرسوم المزمع تحصيلها مستقبلاً من المزارعين مقابل حصولهم على التوصيات السمادية؟
- هذا الأمر سيتم تحديده في وقت لاحق، بالتنسيق بين الجامعة و(سابك)، وبعد
الانتهاء من أعمال المرحلة الثانية للمشروع وتقييم نتائجها، واعتمادها من
قبل الطرفين.


* كم يبلغ عدد العاملين في فريق العمل؟
- يتكون فريق عمل المشروع من 17 شخصاً، منهم ثلاثة باحثين رئيسيين، ومثلهم
باحثين مشاركين، وخمسة يعملون كمساعدي باحثين، إلى جانب ستة فنيين، وتزيد
نسبة السعوديين على (60%) من مجموع العاملين في المشروع. ويحمل الباحثون
درجة الدكتوراه في علوم التربة والمياه والجيولوجيا ونظم المعلومات، كما
يحمل مساعدو الباحثين درجة الماجستير والبكالوريوس في العلوم ذاتها.


*ما أبرز تجهيزات مختبر أبحاث المشروع؟
- يحتوي مختبر أبحاث المشروع على كافة أنواع الأجهزة المعملية والتجهيزات
الضرورية واللازمة لإجراء التحاليل المختبرية لعينات التربة والماء
والنبات، وقد تم تأمين أغلبها في أوقات مختلفة من عمر المشروع، ولم يتبق
إلا القليل، والذي نعمل على تأمينه قريباً جداً، حتى تكتمل المنظومة
التقنية.


* ما التقنيات الحديثة التي تم استخدامها في المشروع؟
- استخدمت أحدث التقنيات في عمليات تحليل عينات التربة والنبات والماء، عبر
أجهزة تحليل حديثة ومتطورة، مثل جهاز الامتصاص الذري، وجهاز التحليل
الطيفي. كذلك تم توظيف تقنية تحديد المواقع، وتقنية نظام المعلومات
الجغرافية لإنتاج أول خريطة رقمية لمنطقة الأحساء، إذ تم الرفع المساحي
لقنوات الري وقنوات الصرف الزراعي بجميع فروعهما لأول مرة، وكذلك الطرق
الزراعية جميعها، حيث كانت الخرائط المتوفرة لا تحمل مقياس رسم. وساعدت هذه
التقنيات مجتمعة في التعرف على خصائص التربة كافة، وتحديد مواقع المزارع
على الأرض بدقة متناهية. ومن التقنيات الأخرى المستخدمة في هذا المشروع
تقنية الاستشعار عن بعد، حيث تمت الاستعانة بصور الأقمار الصناعية الحديثة
في رسم الخرائط الحديثة، ودراسة مكونات سطح الأرض في المنطقة ومراقبة
التغيرات عليها. كما تم استخدام البرامج الحاسوبية الحديثة في التحليل
الإحصائي، وإيجاد العلاقة بين المتغيرات المتمثلة في خصائص التربة، ومكونات
النبات، والإنتاج.


* حدثنا عن الحزمة الإلكترونية (فرح)؟ وهل تم حفظ حقوق الملكية؟
- الحزمة الاليكترونية (فرح) عبارة عن برنامج حاسوبي تم تطويره ضمن مخرجات
المشروع لتقدير التوصية السمادية، وإعطاء وصفة متكاملة لحاجة النخلة من
العناصر الغذائية، على هيئة تقرير مشابه لما تفعله بعض المراكز البحثية
المعتمدة في الولايات المتحدة الأمريكية وفي دول الاتحاد الأوروبي. وقد
أعطي هذا الاسم اختصارا للأحرف اللاتينية (FRH)، ومعناها الاحتياجات
السمادية لمنطقة الأحساء. ونعمل حالياً للحصول على براءة الاختراع، وقد
لاقت نتائج المشروع استحسان الباحثين والعلماء الذين عرضت عليهم، وحصد
المشروع جائزة أفضل بحث في ندوة النخيل العالمية الرابعة التي عقدت في
جامعة الملك فيصل العام 2007م، كما أود أن أضيف بأنه قد أعدت أوراق عمل
بحثية ألقيت في مؤتمرات وندوات محلية وإقليمية وعالمية، منها ندوة التنوع
الحيوي التي نظمتها منظمة الأغذية والزراعة الدولية في الأحساء العام
2008م، ومؤتمر الخليج الثامن للمياه في دولة الكويت العام 2005م، والمؤتمر
الدولي للنخيل والتمور في دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 2004م،
والمؤتمر الدولي للنخيل في ناميبيا العام 2002م.


* ما الجهات المشاركة في المشروع بمرحلتيه؟
- كم ذكرت سابقاً، فريق العمل يتكون من مجموعة من الباحثين ومساعدي
الباحثين وفنيين وإداريين وعمال، بالإضافة إلى فريق العمل من الجامعة، وبعض
المتعاونين من هيئة الري والصرف بالأحساء. وخلال السنة الأولى من عمر
المشروع تمت استشارة خبراء من جامعة اركنسا بالولايات المتحدة الأمريكية،
أثناء زيارتهم للجامعة ضمن برنامج تعاون بحثي مشترك معهم، خاصة فيما يتعلق
بإنتاج الخريطة الرقمية الأولى لواحة الأحساء في العام 2000م، وتعد الجامعة
ووزارة الزراعة، ممثلة في هيئة الري والصرف بالأحساء، أبرز الجهات
المشاركة في المشروع.


* ما أهم ملامح المرحلة الثانية للمشروع بالنسبة لواحة الأحساء والمملكة؟
تكمن أهمية المرحلة الثانية من المشروع في تطبيق نتائج المرحلة الأولى، وفي
تعريف المزارعين في منطقة الأحساء بأهمية إضافة الأسمدة بشكل سليم وطريقة
صحيحة تضمن المحافظة على البيئة، وتوفير المال، وتحسين الإنتاج فيما تتمثل
أهمية المرحلة الثانية من المشروع للمملكة، إذ أنها المرة الأولى في العالم
التي يتم فيها حساب وتقدير التوصية السمادية للنخيل بهذه الطريقة العلمية
المتطورة، وتعتبر المملكة الأولى والوحيدة حتى الآن التي يتم العمل فيها
بهذه الطريقة.


*ما أبرز التحديات التي ترونها في المرحلة الثانية للمشروع؟
- يتمثل التحدي الأبرز في المساحة الكبيرة للحيازات الزراعية، إذ يبلغ
عددها ما يقارب (21) ألف حيازة، وينبغي تفتيت مساحتها إلى حيازات صغيرة،
التي تمثل ما يقارب (50%) من إجمالي العدد الكلي للحيازات. بالإضافة إلى
صعوبة الالتقاء بأصحاب المزارع أنفسهم، فغالبيتهم غير متفرغين للعمل
الزراعي.


* ما توقعاتكم للمرحلة القادمة من المشروع؟
- أتوقع أن تستمر شركة (سابك) في التعاون مع الجامعة في تنفيذ هذا المشروع
ليشمل كافة مناطق المملكة، التي تشتهر بزراعة النخيل، مثل القصيم، والمدينة
المنورة، والرياض، والجوف، ووادي الدواسر، والخرج، وبيشة. كذلك أتوقع أن
يقبل المزارعون في الأحساء على اعتماد الطريقة التي انتجناها لمصلحة أرضهم،
ولمصلحتهم الشخصية، لأنها تضمن لهم بإذن الله تحسين إنتاجهم، وزيادة
دخلهم.


* كيف ترى دعم شركة (سابك) للمشروع بمرحلتيه الأولى والثانية؟ وكيف كانت ردود المزارعين ومنسوبي الجامعة تجاه ذلك؟
- لم يكن لهذا المشروع الوطني أن يتم لولا دعم شركة (سابك)، إذ قدمت الشركة
الدعم اللازم بما يعادل نصف التكلفة الإجمالية للمشروع بمرحلتيه الأولى
والثانية. أما ردود فعل المزارعين فقد كانت إيجابية، وكانت ثقتهم في فريق
العمل الجامعي والفريق المساند من هيئة الري والصرف بالأحساء محل تقدير
واحترام وقد لقي المشروع كافة أنواع الدعم والمساندة، من سعادة نائب رئيس
مجلس إدارة (سابك) الرئيس التنفيذي، وسعادة نائبه للأسمدة، وكذلك حظي
المشروع باهتمام معالي مدير الجامعة، وسعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا
والبحث العلمي، وسعادة عميد كلية العلوم الزراعية والأغذية، والمشرف العام
على الشؤون الإدارية والمالية، ومدير مركز الدراسات المائية، ومن عدد غير
محدود من موظفي إدارة الجامعة لا يتسع المقام لذكرهم جميعاً.


* ما أبرز ملامح الحملة الإرشادية الاستراتيجية لتطبيق التوصية السمادية المزمع توجيهها للمزارعين؟
- تتلخص ملامح الحملة الإرشادية في عقد ورش عمل تضم المزارعين والمرشدين
الزراعيين وفريق العمل للتعريف بأهمية التسميد، وإعطاء الكمية المناسبة من
الأسمدة، وعقد لقاءات وزيارات ميدانية للمزارعين من أجل التعرف على المشاكل
والمعوقات التي تتعلق بتسميد النخيل، إلى جانب اختيار مجموعة من المزارع،
موزعة توزيعاً متماثلاً في جميع مناطق الواحة، التي ستكون نواة لنشر ثقافة
الحصول على توصية سمادية مبنية على أساس علمي قائم على تحليل التربة
والنبات والمياه، مع توفير ونشر المطويات والنشرات الخاصة بفائدة التوصية
السمادية، وتأثيرها على إنتاجية المزرعة وجودة المحصول، وتوفير النشرات
الإرشادية الخاصة بطريقة أخذ عينات التربة والنبات والمياه، وتوصيلها إلى
المعمل، وتوفير الأدوات البسيطة اللازمة لأخذ العينات المطلوبة، وتسهيل
عملية الاستلام والتسليم للتوصية السمادية، بالإضافة إلى العمل على إنشاء
شبكة افتراضية تربط المزارعين بالمختبر، عن طريق وسائل الاتصال الحديثة،
مثل الجوال والإنترنت، وتطوير قاعدة بيانات ديناميكية للمزارعين المتعاملين
مع المختبر (الوحدة الإرشادية)، وعمل برامج توعوية تتعلق بفائدة التوصية
السمادية المبنية على أساس علمي.






م. يوسف الدخيل أحد منسوبي (سابك) في حديث عن المشروع












بوصالح أحد مزارعي الأحساء


http://www.alriyadh.com/2010/07/11/article542753.html

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى