مرحباً بكم في واحة النخلة الهجَرية, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجَر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .

.

http://nhajr.forumarabia.com http://www.thajr.com/vb/index.phphttp://www.youtube.com/user/annkhlatalhajareeh#p/f


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

تنقية التمر وتغليفه بطريقة الموروث التقليدي في الأحساء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

تنقية التمر وتغليفه بطريقة الموروث التقليدي في الأحساء




10-08-2010 08:44

( حساكم - غنية الغافري )
من أهم الأعمال التي تندرج على طاولة الاستعداد لشهر رمضان الكريم " كنز التمر " وهي عملية تنقية التمر وتغليفه وفق ضوابط معينة، وتحتفظ بعض الأسر في المملكة بهذا التقليد المتوارث مضافا إليه بعض النكهات التي تحبذها كل أسرة، وذلك رغم وجود مصانع التعبئة والتغليف الآلية المنتشرة في المناطق التي تهتم بزراعة النخيل ومنتجاته، وفي محافظة الأحساء نجد أن عملية " كنز التمر " بالطريقة التقليدية القديمة لم تزل قائمة حتى اليوم،
وفي هذا تقول أم عبد اللطيف الرويشد:" تحرص بعض الأسر في الأحساء على شراء التمر من سوق الجملة على شكل " مراحل " وفي كل مرحلة تكفي لما يقارب 100 كيس، وتجتمع الأم مع بناتها أو زوجات أبنائها على هذا العمل في جو يسوده روح التعاون والمتعة، وبعد تنقية التمر من الشوائب يغسل ويوضع في سفر خاصة تحت أشعة الشمس ويرش بالماء حتى يصبح أكثر ليونة، ثم بعد ذلك تجهز الأكياس من نوع خاص غير خفيف، وتفضل الأكياس صغيرة الحجم حتى لا يتعرض التمر للتيبس بعد فتحه وغلقه في كل مرة، وتبدأ النسوة هنا بوضع التمر في الأكياس ورصه بشكل خفيف ثم يوضع في الشمس لمدة أسبوع، بعد ذلك ينقل إلى صناديق خاصة داخل المنازل ويوضع عليه ثقلٌ " طابوق " أو ما شابه فوق الأكياس، وهذه هي المرحلة الأخيرة
" وتقول الرويشد :" تتفنن المرأة الأحسائية بالتمر ،حيث تضيف عليه السمسم " سمسم خاص بالتمر ويباع بالأحساء " أو الحلوة أو الهيل والحبة السوداء حسب الرغبة، وتفضل بعض الأسر وضعه في المزرعة وطلب تجهيزه من نفس البائع أو الذهاب به لمصانع التمور المنتشرة في الأحساء، ويختلف التمر المصنع محليا ،حيث يتميز تمر المصانع بأنه تمر مضغوط يحتفظ بصلاحيته لمدة أطول، بينما يتميز الآخر بوجود ذوق ونفس أصحاب المنزل " ، ويقترن الدبس بالتمر،
كما تقول أم عبد اللطيف :" تحرص النساء على توفير الدبس لإضافته إلى الأطباق الرمضانية الحلوة كاللقيمات والمراصيع المالحة بالبصل الأخضر والفلفل الأسود، وفي أثناء كنز التمر في الصناديق الخاصة توضع فتحة موصلة بأنبوب يمتص الدبس ويمرره عبر جالون لجمعه
ويأخذ فترة طويلة، كما أنه لا يتواجد في نفس فترة كنز التمر، بل غالبا يمكن الحصول عليه في الشتاء، ولا يتوفر في الصيف إلا نادرا"، وتضيف الرويشد حول الدبس :" تختلف أنواع الدبس باختلاف التمر، فأجودها دبس الخلاص ثم الرزيز ثم الشيشي، وتتفاوت أسعاره مابين 60 ريالا للجالون إلى أقل بحسب الحجم والنوع"، وفيما تذكر أم عبد اللطيف أنها تحرص على توفير الدبس من الأحساء قبل رمضان كونها من أهل الصنعة وتجيد صنعه، تحذر الرويشد من شراء الدبس المغشوش والمضاف إليه الماء كونه يفقد الكثير من قيمته الغذائية ومن فوائده ابتداء بتركيز الحديد في الجسم وليس انتهاء باستخدامه لتقوية الدورة الدموية وتنشيط الجسم وفتح الشهية، كما يستعمل لعلاج النحافة .

http://hassacom.com/news.php?action=show&id=10059

تم إضافته يوم الثلاثاء 10/08/2010 م - الموافق 30-8-1431 هـ الساعة 12:44 صباحاً

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى