مرحباً بكم في واحة النخلة الهجَرية, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجَر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .

.

http://nhajr.forumarabia.com http://www.thajr.com/vb/index.phphttp://www.youtube.com/user/annkhlatalhajareeh#p/f


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الأحساء تصدر أفضل فواكه الصيف إلى ربوع الخليج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]


الأحساء تصدر أفضل فواكه الصيف إلى ربوع الخليج



( حساكم - رمزي الموسى )
شهدت أسواق المنتوجات الزراعية بمحافظة الأحساء انتعاشاً ملحوظاً في حركة
القوة الشرائية وزيادة الطلب على هذه المنتوجات التي تمثلت في الرطب
والتين والليمون والبمبر، وعزا المزارعون الانتعاش إلى محدودية المنتج
خلال الموسم وتضاؤل كمية المحصول مقارنة بالسنوات الماضية مؤكدين استمرار
جودة المنتج الزراعي في الأحساء رغم الإشكاليات التي صاحبت الموسم
الزراعي في ندرة المياه وشح الأمطار وإهمال العديد من المزارعين لأراضيهم
بسبب انشغالهم بتجارة مختلفة وتغيير نشاط مهنهم، علاوة على ذلك استغل
العديد من المزارعين الارتفاع المطرد لأسعار الأراضي الزراعية وتحويلها
إلى مخططات سكنية بسبب مجاورتها للمدن السكنية مما أضعف قوة الإنتاج
الزراعي في الأحساء مقارنة بالأعوام الماضية.


استقرار الأسعار


(الجزيرة) رصدت أسعار المنتجات الزراعية الأحسائية التي سجلت انخفاضاً
نسبياً فاستقر صندوق رطب الخلاص حجم وسط على 25 ريالاً والليمون 10
ريالات والتين 25 ريالا والبمبر 8 ريالات واعتبرها المزارعون أسعاراً
معقولة متمنين استمرارية الأسعار من أجل كسب الربح المنشود لموسم الحصاد
الزراعي في موسم الصيف، وتحدث ل(الجزيرة) المزارع صادق الجاسم فبين أن
المنتوجات الزراعية لمحافظة الأحساء تعتبر ذات ميزة وجودة عالية بعد تصدر
رطب الخلاص مؤكداً الطلب المتزايد عليه مقارنة بالأنواع الأخرى وذلك
لتميز طعمه ونسبة حلاوته وشكله.



ويؤكد المزارع علي السعيد أن الأحساء تمتلك منتوجات زراعية تصل للعالمية
وذلك لجودتها، ويمثل على ذلك الليمون الحساوي ذي الرائحة العطرية المميزة
التي يعتبرها أهل الأحساء وسيلة لتطهير مجاري التنفس من الروائح الكريهة،
إضافة إلى حرص العديد لأخذ حبات معدودة خلال السفر والاستفادة من رائحة
القشور العطرية المميزة لإضفاء جو منعش يقي من حالات التقيؤ التي تصيب
الشخص في الطريق مؤكدين أن رائحة الليمون تعد إحدى الوسائل المستخدمة منذ
القدم في مجال تخليص المعدة من الاضطرابات وعصيره يعتبر أخف حمضية. ويؤكد
المزارع حسين الدواء أن المنتوجات الزراعية المميزة لمحافظة الأحساء محط
أنظار أبناء المنطقة وعدد من أبناء دول الخليج.. ويتمثل في حرص مجموعة
الحواويج ذوي مهنة الطب الشعبي على جمع كميات من البمبر الحساوي وهي فاكهة
موسمية لا يعرفها الكثير من الناس تمتاز بشكلها الكروي حجمها يقترب من
حجم الليمون الحساوي تمتاز بطعمها السكري وقوامها اللزج جداً حيث يعمدون
إلى تجفيفه من أجل الاستفادة منه كعلاج خارج موسمه الزراعي من خلال طحنه
وبيعه في السوق حيث يحرص العديد على شرائه وغليه بالماء وتناوله كشراب،
ويؤكد المزارعون على الدور الإيجابي لتلك الفاكهة في طرد ديدان البطن
إضافة إلى دورها الفاعل في تخليص العديد من أزمات ضيق التنفس الربو.


البصل الحساوي والثوم


تسجل الأحساء سنوياً طلباً مرتفعاً على منتج البصل والثوم الحساوي، ويؤكد
المزارع علي السيحة أن الطلب على الثوم الحساوي والبصل يزداد بمعدل سنوي
لاشتهار هذين المنتجين بالجودة وذلك لخصوبة أرض الأحساء الزراعية وتمتعها
بمواد عضوية طبيعية تمنح المنتج جودة عالية.


منتجات محببة


عبر لـ(الجزيرة) عدد من أبناء دول الخليج عن اعتمادهم بشكل أساس على
منتجات الأحساء الزراعية ومن أهمها الليمون والرطب والتين.. ويتذكر كبار
السن منهم الرمان الحساوي الذي انعدم نتيجة إهمال زراعته، ويقول سعيد
الهاجري إنه يزور الأحساء بين فترة وأخرى ولكن تكثر زيارته خلال موسم
الإنتاج الزراعي للرطب حرصاً منه على تناول هذه الفاكهة التي يمتاز طعمها
عن رطب باقي المناطق، ويعتقد أن السر يكمن في أرض الأحساء الطيبة، فنخلة
الخلاص توجد في قطر والإمارات والبحرين ولكن الثمرة يختلف طعمها عن
الخلاص الموجود في الأحساء، فيما علق المزارع حيد الحسين إلى أن أهم
أسباب تميز ثمرة الرطب في الأحساء عن باقي مناطق المملكة والدول المجاورة
التي زرعت النخلة هو الماء فخصائص المياه الجوفية لها دور إضافة إلى
مكونات التربة والعامل الثالث جفاف الجو.



(الجزيرة) رصدت طلب العديد من المزارعين


طالب عدد من المزارعين بمحافظة الأحساء أن يكون هناك دور إيجابي في إيجاد
فرص الحفاظ على المنتج الزراعي الأحسائي من خلال شركات ذات طاقة تمكنها
وتبني مشاريع في أراضي الأحساء حفاظاً على المنتجات التي يخشى اختفاؤها،
فيما ذكر البعض أن هناك خطورة تحدق بمزارع الأحساء ومنتجاتها من خلال
التركيز على النخيل كرمز للزراعة في الواحة وإهمال منتجات ذات قيمة
غذائية وقيمة ربحية عالية اشتهرت بها الأحساء قديماً إلا أنها تشكو من
ضعف الاهتمام وضرورة تثقيف المزارع بأحدث الطرق الزراعية ورعاية النبات،
داعين إلى ضرورة الاهتمام بزيادة الرقعة الزراعية للمحافظة بعد التعديات
الحاصلة في الأراضي الزراعية من خلال تحويلها لمناطق سكنية أو استثمارها
كمنتجعات سياحية.


تم إضافته يوم الإثنين 14/12/2009 م - الموافق 27-12-1430 هـ الساعة 1:55 صباحاً
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى