مرحباً بكم في واحة النخلة الهجَرية, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجَر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .

.

http://nhajr.forumarabia.com http://www.thajr.com/vb/index.phphttps://www.youtube.com/user/annkhlatalhajareeh#p/f


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

لماذا انتشر استخدام الطب التقليدي ?

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 لماذا انتشر استخدام الطب التقليدي ? في الأربعاء أغسطس 20, 2014 12:30 pm

لماذا انتشر استخدام الطب التقليدي بهذه السرعة وبهذا الانتشار؟!
بتاريخ: 27 / 01 / 2008




لا أظن أن أحداً كان يتوقع هذا الإنتشار الكبير والمذهل لأنواع الطب التقليدي عالمياً ولا هذا القدر العالي من إقبال الناس عليه فما هو السر خلف هذا الإنتشار القوي والمفاجئ عالميا؟

الأسباب الرئيسية التي غذت هذا الإقبال العالمي عليه هي كالتالي:

1- تزايد الإحباط من إنتشار الكثيرمن الأمراض الخطيرة والمعاصرة فبالرغم من تقدم الرعاية الصحية بصورة كبيرة في العصر الحديث إلا أن القلق من تزايد أعداد الوفيات من أمراض مثل السرطان والأمراض المزمنة وإنتشار أمراض جديدة أصبح يؤرق الكثير من الناس وبالنظر إلى المبالغ الهائلة التي تصرف على الأبحاث العلمية الحديثة نجد أنها لا تتساوى أبداً مع التطور المتواضع جداً في علاج المشاكل الصحة التي تأخذ الترتيب الأول من بين المشاكل التي تهدد حياة الناس. ويلاحظ الناس أن التجارب تكاد تنحصر في تطوير الوسائل الكيمائية على شكل دواء أو أجهزة صناعية ولاتعطي إهتماماً يذكر للوسائل الطبيعية المتوفرة لدى كل شخص والأقل تكلفة لمواجهة هذه الكوارث الصحية. فحتى لو ظهر دواء أو جهاز جديد فإن العبئ الإقتصادي على المستفيدين يكاد يقضي على النتائج التي قد تظهر من هذه العلاجات وبسبب هذه السلبيات أصبح خيار تجربة البدائل الصحية الأخرى هو مصدر الأمل المتبقي لدى المرضى ولدى الأشخاص الذين لا يريدون أن يقعوا ضحية لهذه الأمراض.

2- تزايد الدراسات التي توضح الأضرار الجانبية للأدوية الكيميائية وتحذر منها بين الفترة والأخرى تطالعنا الأنباء بأخطار جديدة لم تكن معروفة في إستخدامات العديد من الأدوية الكيميائية الحديثة وغالباً ما تكتشف هذه المخاطر بعدما تكون قد ظهرت المشاكل على بعض المستخدمين لهذه الأدوية. وبإستمرار نجد أن الأخبار تطالعنا بين فترة وأخرى أن العديد من الأدوية التي كان يظن الناس سلامتها ومأمونيتها في الإستخدام هي في الواقع تحمل العديد من الآثار الجانبية السلبية التي لم تكن متوقعة وثم يتم سحبها من الأسواق بعد أن تكون أثرت في صحة الكثيرين وأستغلتهم ماديا.

هذا بالإضافة أن العديد من الأدوية التي تستخدم لعلاج المشاكل الصحية تحمل أصلاً في طياتها الكثير من الآثار الجانبية الضارة المعروفة والتي يتم تحذير المريض منها على إستحياء قبل البدء في إستخدامها لكونها الحل الطبي الوحيد المتوفر لمشكلته الصحية. وللأسف فإن هذا التحذير من مخاطر الدواء يكاد لا يذكر في الدول النامية والتي تشمل كل دول الوطن العربي بسبب الإهمال واللامبالاة الناتجة من ضعف آليات المحاسبة القانونية على الأخطاء الطبية والتجاوزات التي من هذا القبيل.

أما في الغرب يحرص مقدموا الرعاية الصحية بشكل كبير على توضيح هذه المخاطر الموجودة في الأدوية بل وأخذ الإقرارات الموقعة منهم للتأكيد على إستيعاب المريض للمحاذير التي تم إعلامه بها ولحماية انفسهم من الملاحقات القضائية فيما بعد، وكان الأحرى بجميع مقدمي الرعاية الصحية الحديثة والتقليدية في الشرق أو الغرب ولا سيما من أصحاب الضمير والمبادئ الإنسانية التي نادت بها جميع الشرائع أن يحرصوا على أداء الأمانة بوجهها الصحيح بغض النظر عن وجود رادع قانوني أو عدمه.

إنتشار مثل هذه المخاطر كما قدمنا جعل الناس تبحث عن حلول طبيعية خالية من المشاكل التي توجد في المركبات الكيميائية الضارة وفي الوسائل العلاجية الصناعية التي عادة ما تصاحبها اعراض جانبية ضارة.

3- تنامي القلق من الأخطاء الطبية
في دراسة مثيرة، أظهرت نتائج إحصاء في أمريكا أن 75% من المواطنين الأمريكيين يصابوا بالهلع من التقارير التي تتحدث عن أخطاء الأطباء التي تؤدي إلى نتائج سلبية لدى المرضى أو إلى الوفاة وبالتالي نستطيع أن نتوقع تخوفهم من تعرضهم لمثل هذه الأخطاء حيث أن 57% من العينة التي تم إجراء الإستفتاء عليها أظهرت التخوف من تزايد المشكلة الصحية لديها بعد إدخالهم إلى المستشفى من أجل العلاج، بينما يرى 44% منهم أنه قد تعرض لمواقف سيئة مع العلاج الطبي مما يدعو الكثيرين إلى التوجه إلى وسائل تبدوا اقل خطورة.

وبسبب أن الكثير من مقدمي العلاج بالوسائل التقليدية يبدي إهتمام شخصي أكبر بالمريض وفي الأغلب يجد المريض أن علاقته مع المعالج أقرب وأكثر إطمئنان وليست مثل ما يحصل أحياناً عند تلقي العلاج في المستشفيات الحديثة من مجرد الإستماع للحظات للأعراض والبدء في بعض الأحيان بكتابة الدواء قبل أن ينتهي المريض من كلامه. لكنه يجد في الإهتمام الشخصي من مقدمي العلاج التقليدي ما يبعث على الإطمئنان بصورة أكبر ويكون هناك إرتياح عند ما يشعر أن المعالج قد استمع له بما يكفي وأصبح لديه التصور الذي يريد المريض أن يوصله للمعالج عن مشكلته ويتخلص المريض من هاجس التشخيص الخاطئ وبالتالي وصف الدواء الغير مناسب.

http://www.bishil.com/index.php?page=show_article&article_id=12

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى