مرحباً بكم في واحة النخلة الهجَرية, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجَر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .

.

http://nhajr.forumarabia.com http://www.thajr.com/vb/index.phphttp://www.youtube.com/user/annkhlatalhajareeh#p/f


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

أحسائيون يحولون التمر إلى «كمادات شعبية» لعلاج الآلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

أحسائيون يحولون التمر إلى «كمادات شعبية» لعلاج الآلام




( حساكم – محمد الرويشد )


لا تقتصر علاقة سكان محافظة الأحساء، بالتمر على تناوله، على رغم حضوره الدائم والإلزامي على موائدهم، سواءً كحبات تمر أو رطب، ولكنهم يرون فيه «وسيلة علاجية فاعلة» لكثير من الأمراض. فحين أصيبت يد عبدالله النجيم (في العقد الخامس)، جراء ارتطامها في جذع النخلة بقوة، ما أحدث ورماً كبيراً، لجأ إلى المقلاة ووضع فيها السمن البلدي، وقطعة كبيرة من عجينة التمر، الذي حرص على أن يقليها بعناية، حتى تكتسب حرارة عالية، ليكون فيما بعد، الدواء الذي يشفي الورم الذي أصابه، بعد ان تتحول إلى ضمادات ساخنة جداً.




ويرى النجيم، وغيره من سكان الأحساء، ان للتمر «خاصية في تثبيط التورم»، لكونها بحسب قوله «فعالة جداً ومحاربة لهذه الأعراض»، مضيفاً أن هذه «عادة قديمة، ورثناها عن أجدادنا.




ومنذ زمن بعيد، نتداوى بها»، وعن إصابته، يقول: «ارتطمت يدي بقوة، في جذع نخلة، فأصبت برضوض، نتج عنها ورم في مفصل الكف. ولم أذهب إلى المستشفى، بل عالجت نفسي بنفسي، بالتمر».




وتتم العملية بنزع النواة عن التمر، وعجنه حتى يتماسك، ثم يوضع على النار، مخلوطاً بكمية كبيرة من السمن النقي.




ويوضع هذا المزيج بعد أن يكتسب درجة الحرارة المطلوبة، ليفرش فوق قطعة قماش، وتلف العجينة حول مكان الإصابة مباشرة، وتبقى يومين أو ثلاثة. ويقول النجيم: «نعتقد أن للتمر خواص شفائية كبيرة، فضلاً عن كون بعضه لا يحوي السكر المُضر، ويمكن حتى لمرضى السكر تناوله، من دون أن يؤذيهم، إلى جانب خواصه الشفائية». كما يعتقد أن التمر «يعالج الكثير من الأمراض، ومنها آلام المفاصل والروماتيزم، حتى أن هناك مثلاً شعبياً يقول: «التمر مسامير الركب»، فهو علاج فعَّال لآلام الركب والمفاصل»، مضيفاً ان «الورم يبدأ بالتضاؤل بعد وضع هذه الكمادة، ويسمى التمر في هذه المرحلة «السحَّة».


ولا تقتصر «السحة» (عجينة التمر) على معالجة الورم الظاهر، بل تتعداه، بحسب ما يعتقده حسن العايش، الذي يرى أن له «قدرة عجيبة على معالجة آلام المفاصل». ويقول: «نضعه فوق العضو الذي يعاني التشنج العضلي، ونسميه «الريح»، وعادة ما يصيب العضلات تشنج جراء البرودة الزائدة أو التغير المناخي، إذ يكتسب التمر الحرارة اللازمة، ويمنح شعوراً بالراحة».


وإلى جانب الخواص الغذائية والعلاجية لـ»السحَّة، يرى العايش، فيها «نعمة كبيرة من الله. والتمر يحظى بمكانة خاصة، وتقدير مميز»، مضيفاً «قد يعتقد البعض أنها مجرد خرافة، وآخرون يمكن أن يعزوه إلى الطب الشعبي، إلا أنني ومن باب تجربة، اعتقد أن لهذه الضمادة الطبيعية خواص مُذهلة في تخفيف الألم والتورم».


بدوره، يؤكد اختصاصي العلاج الطبيعي أحمد المسبح، هذا الأمر. ويقول: «للتمر خاصية الاحتفاظ بالحرارة لمدة طويلة، مع إمكانية توزيعها على المنطقة التي يغطيها. ويقوم بما يشبه التدليك الخفيف، وهو يشبه كثيراً الكمادات الطبية الحارة التي تحوي نوعا خاصا من الرمل، والذي يحتفظ أيضاً بالحرارة لمدة طويلة».


ويضيف المسبح، أنه «في السابق، كان حجم هذه الكمادة الطبيعية يعتمد على حجم الموضع الذي توضع عليه، فهناك كمادات كبيرة للظهر، وأخرى صغيرة للكف. وتقوم الأمهات، أو الآباء، بوضعها من دون الحاجة إلى متخصص. وفي الغالب تعطي مفعولها. لكننا ننصح دائماً بمراجعة الطبيب، خوفاً من عدم القدرة على التعامل مع الإصابات، أو الخشية من وجود نزيف داخلي لا يمكن اكتشافه بالمناظرة الخارجية».




تم إضافته يوم الخميس 28/10/2010 م - الموافق 20-11-1431 هـ الساعة 11:29 مساءً

منقول

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى