مرحباً بكم في واحة النخلة الهجَرية, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجَر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .

.

http://nhajr.forumarabia.com http://www.thajr.com/vb/index.phphttp://www.youtube.com/user/annkhlatalhajareeh#p/f


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

تشكيل منظومة متكاملة تقضي على التسويق العشوائي للتمور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

الأحد 23 محرم 1433هـ - 18 ديسمبر 2012م


خبراء هولنديون يطرحون تجارب تطور قدرات المزارع البسيط


توصيات عملية لرفع كفاءة جودة التسويق الزراعي المحلي وتهميش الأساليب البدائية









خبراء هولنديون استقطبهم صندوق التنمية الزراعية

الرياض - رياض الخميس

أبدى المشاركون في ورشة عمل حول مبادرة "
صندوق التنمية الزراعية " الخاصة بتطوير أساليب المناولة والتسويق للمحاصيل
الزراعية بالتعاون مع أحد المكاتب الهولندية ، والتي عقدت في فندق ماريوت
بالرياض تفاؤلهم حيال نتائج تلك الورشة التي يؤمل من خلالها أن تخدم
المزارع البسيط بالدرجة الأولى ، حيث تناولت تلك الورشة التحديات والفرص في
قطاع الخضار والفواكه في المملكة ، ومناقشة دراسة التسويق الزراعي عالي
الكفاءة من خلال إيجاد سلاسل إمداد وأنظمة مناولة مستدامة ترفع من القيمة
المضافة ، وفي الوقت نفسه المحافظة على البيئة ، وبالتالي تم اطلاق
اقتراحات عملية ترفع كفاءة وجودة التسويق الزراعي


وشدد المشاركون على الأهمية التي دعت الصندوق لطرح تلك المبادرة حيث
صعوبة منافسة المنتج المحلي للمستورد في كثير من الأحيان لتدني مستوى عرض
المنتج ، أو عدم توفره بالمكان، أو الزمان المناسبين مع التأكيد على تدني
ثقة كثير من المستهلكين بسلامة بعض المنتجات المحلية ، والقلق على مناسبتها
للاستهلاك الآدمي .









حضور لافت خلال ورشة التسويق الزراعي







وفي السياق نفسه، ذكر الصندوق أنه رسم استراتيجية جديدة بناها على دراسة
تفصيلية للقطاع الزراعي واحتياجاته ، واضعاً أصابعه على أهم العوائق،
مركزاً على مفاصل مهمة تحتاج إلى وقفات عندها.


وإيماناً من الصندوق بأنه لا يمكن انجاز كل شيء في وقت واحد، اختار
عدداً من قضايا القطاع ذات الأهمية العالية، ليقوم بالتالي بالتركيز عليها
ولإيجاد الحلول لمعضلاتها ، بالتنسيق مع وزارة الزراعة وبمشاركة المهتمين
من القطاع الخاص، فصاغ الرؤى التي توصل إليها في سبع من المبادرات.


وهدفت الورشة إلى التعرف على التحديات والفرص، ووضع جدول أولويات،
واقتراح حلول تتواءم مع رؤية دراسة الصندوق بمشاركة عدد من المهتمين
بالمبادرة، ومن بينهم المزارعون، والجمعيات التعاونية والوسطاء والدلالون،
وتجار الجملة والتجزئة ، والجامعات ومراكز الأبحاث ، والجهات الحكومية ذات
العلاقة.


الى ذلك، كان لافتا للنظر اثارة المشاركين ما ذكره الصندوق، وما تمت
الاشارة اليه الأسبوع الفائت عبر الصفحة حول تدني مستوى جودة وسلامة المنتج
المقدم للمستهلك نتيجة لأسلوب المناولة والتخزين والتعبئة والتوزيع ، وقصر
العمر الزمني للمنتج ، الى جانب الخسائر الكبيرة التي يتعرض لها المزارعون
نتيجة لحجم الفاقد ، وقيام المزارع نفسه بدور المناول المسوق لمنتجاته ،
مما يشغله عن دوره الرئيس وهو إتقان عمله كمزارع ، فضلا عن عدم ربط العرض
بالطلب لغياب المعلومات، ومحدودية إمكانيات الكيانات العاملة على تحقيق تلك
المعادلة ، مع تذبذب الأسعار ، وارتفاع حجم التالف.


على صعيد متصل، شارك الصندوق بورقة عمل خلال المؤتمر الدولي الخاص
بالنخيل والتمور في الوطن العربي الذي شهدته الرياض، حيث استعرض رئيس
الفريق التوجيهي لمبادرة الصندوق الخامسة الدكتور ابراهيم الشهوان ومدير
ادارة متابعة تنفيذ أعمال المبادرات (منسق المبادرة) المهندس ناصر بن محمد
الزكري دور الصندوق في دعم تصنيع التمور المحلية من خلال اطلاع الحضور على
جوانب متعددة عن المبادرة، حيث مراجعة وضع قطاع التمور ، وتطوير أساليب
المناولة والتسويق والتصنيع لمنتجات المملكة من التمور بإنشاء
الكيان(الكيانات) اللازمة لتحقيق ذلك.


واوضحا أن حجم هذا القطاع وأهميته الاستراتيجية وارتباطه التاريخي
باقتصاد المملكة ، واعتماد دخول شريحة كبيرة من المزارعين والمواطنين عليه
ساهم في طرح الصندوق لتلك المبادرة ، وكذلك التوسع الكبير بهذا القطاع خلال
السنوات القليلة الماضية ، وأهمية رفع اقتصاداته ، والتعامل مع الفائض
المتوقع من الإنتاج.


ومن الأسباب الأخرى التي دعت الصندوق لذلك ، ضعف أساليب التخزين
والمناولة والتصنيع ، وتدني مستوى الجودة للمنتجات ، فضلا عن بدائية معظم
أساليب التعبئة والتجهيز ومحدودية استغلال المخلفات ، وتدنى مستوى القيمة
المضافة على الرغم من حجم الفرصة المتاحة لرفع المردود الاقتصادي لمنتجات
التمور ، وكذلك تعثر كثير من الجهود المتعلقة بتطوير إنتاج وتسويق
التمور،وغيرها من الجوانب الاخرى .























حفظ

طباعة

تكبيير








SMS










معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأحد 4 جمادى الأولى 1431هـ - 1818 أبريل 2010م





"الرياض" ترصد رؤية شاملة عن جوانب ضعف ثروة مهدرة


تشكيل منظومة متكاملة تقضي على التسويق العشوائي للتمور ورفع الحصة التصديرية للمنتج المحلي









رؤى جديدة لقطاع التمور

الرياض – رياض الخميس

يدرس فريق متخصص وضع قطاع التمور وتطوير
أساليب المناولة والتسويق والتصنيع لمنتجات المملكة من تلك الثروة بإنشاء
(الكيانات) اللازمة لتحقيق ذلك وفق إحدى المبادرات السبع التي أطلقها صندوق
التنمية الزراعية مؤخرا.


وتتلخص حيثيات تلك المبادرة في عدد من الجوانب المهمة حيث النظر لحجم
هذا القطاع وأهميته الإستراتيجية وارتباطه التاريخي باقتصاد المملكة
واعتماد دخول شريحة كبيرة من المزارعين والمواطنين عليه.


- التوسع الكبير بهذا القطاع خلال السنوات القليلة الماضية وأهمية رفع اقتصادياته والتعامل مع الفائض المتوقع من الإنتاج.


- ضعف أساليب التخزين والمناولة والتصنيع وتدني مستوى الجودة لمنتجات هذا القطاع.


- بدائية معظم أساليب التعبئة والتجهيز ومحدودية استغلال المخلفات
وتدني مستوى القيمة المضافة على الرغم من حجم الفرصة المتاحة لرفع المردود
الاقتصادي لمنتجات التمور.


- تعثر كثير من الجهود المتعلقة بتطوير إنتاج وتسويق التمور.


- نقص المعلومات اللازمة لتطوير النخيل والطرائق المثلى لتداول وتخزين الإنتاج والعمليات التحويلية ذات العلاقة.


- وجود أصناف كثيرة ذات جودة منخفضة أو عديمة الجدوى في ظل الوضع الراهن.


- انتشار آفات النخيل.


- النقص في العمالة المتخصصة في زراعة النخيل والنقص في المعلومات المتعلقة بالخدمة المثلى لها.


- اقتصار المصانع القائمة على عمليات التعبئة والتغليف وعدم الدخول في
عمليات تحويلية والترويج لمنتجاتها مما قلل القيمة المضافة للمنتج.


- عدم ابتكار تقنيات مناسبة للتعامل مع النخيل وخدمتها.


- عدم توفر المعلومات الكافية عن متطلبات الأسواق الخارجية من التمور والمواصفات القياسية للإنتاج ووسائل تقديمها.


وتهدف المبادرة التي يقوم بها ذلك الفريق المكون من عدد من المختصين في
الصندوق ووزارة الزراعة والجامعات السعودية والجمعيات التعاونية
والمستثمرين إلى عدد من الجوانب :-


تحديد المواصفات والمقاييس المطبقة بالخارج لتسهيل عمليات التصدير ورفع الجودة.


- الرفع من مستوى تقنيات إنتاج وتصنيع التمور وتبادل الخبرات والمعلومات مع الدول المتقدمة.


- استخدام أساليب التسويق الحديثة.


- توحيد الجهود الفردية المبعثرة لتصدير منتجات تمور المملكة وإعطاؤها
ما تستحقه من سمعة ومكانة بالأسواق العالمية من خلال إيجاد الكيانات
القادرة على استخدام الأساليب المهنية والاحترافية القادرة على تحقيق ذلك.


- رفع كفاءة الإنتاج وترشيد أساليب الري


- الاستفادة من مخلفات التعبئة والتصنيع


- رفع كفاءة استغلال المنتج والتركيز في القيمة المضافة للتمور


- التوعية بالقيمة الغذائية للتمور.


- تحقيق سلاسل إمداد ذات كفاءة عالية تقوم بالمناولة والتسويق وكافة الاحتياجات اللازمة لهذا القطاع.


وذكر (للرياض) المهندس عبدالله بن سليمان الربيعان رئيس مجلس إدارة
الصندوق أن الصندوق وبإمكاناته ومن خلال نظامه المرن وبدعم من الدولة يملك
الآليات المناسبة التي يمكن استخدامها لتحويل مبادراته إلى واقع ملموس وأن
الصندوق بعد أن حدد رسالته ورؤيته للدور الذي سيلعبه في تنمية جديدة وخاصةً
ما يتعلق بالقمح وخطة دعم صناعة الأعلاف , قام بإعداد إستراتيجية شاملة
للأربع السنوات المقبلة تهدف إلى التحول إلى زراعة مستدامة ومنظمة.


ومن جانبه يرى المهندس عبدالله بن عبدالرحمن العوين المدير العام
للصندوق أنه وبعد إقرار نظامه الجديد رسم معالم طريقه بناها على دراسة
تفصيلية للقطاع الزراعي واحتياجاته ، واضعاً أصابعه على أهم العوائق ،
مركزا على مفاصل مهمة تحتاج إلى وقفات عندها . وإيمانا من الصندوق بأنه لا
يمكن انجاز كل شيء في وقت واحد ، اختار عددا من قضايا القطاع ذات الأهمية
العالية ليقوم بالتركيز عليها , ولإيجاد الحلول لمعضلاتها بالتنسيق مع
وزارة الزراعة وبمشاركة المهتمين من القطاع الخاص . وصاغ الرؤى التي توصل
إليها في سبع من المبادرات يمكن تصويرها.


ويضيف م العوين : يأمل الصندوق أن يكون بها ما يفيد العباد والبلاد ،
والقطاع الزراعي بالذات ، مستهدفا تحقيق مصالح متعددة ، وتنمية مستدامة ،
تحفظ ما تحقق ، وتطور ما تعثر . ترفع الكفاءة وتزيد العائد . تخلق فرص
العمل ، وتعظم الاستفادة من الدعم والمساندة التي تقدمها حكومة خادم
الحرمين الشريفين وساعده الأيمن سمو ولي العهد وسموالنائب الثاني حفظهم
الله للقطاع الزراعي ولازالت تقدمها في مختلف الظروف والأوقات وبشتى الصور .


وعلى صعيد ذي صلة أفادت دراسة بحثية حديثة عن تواجد أكثر من 22 مليون
نخلة في المملكة بطاقة إنتاجية تزيد على 850 ألف طن من أنواع التمور
المختلفة وبحوالي 400 صنفا . وأوضحت الدراسة التي أجرتها جامعة القصيم
ممثلة بكلية الزراعة والطب البيطري بالجامعة أن للتمور العديد من الفوائد
الغذائية والعلاجية للإنسان .























حفظ

طباعة

تكبيير








SMS










معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى