مرحباً بكم في واحة النخلة الهجَرية, كلمة الهجري منسوبة لإقليم هجَر شرق الجزيرة العربية الأحساء حاليًا . كانت الأحساء قديما تمتد من البصرة حتى عُمان .

.

http://nhajr.forumarabia.com http://www.thajr.com/vb/index.phphttp://www.youtube.com/user/annkhlatalhajareeh#p/f


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

دعوة إلى إنشاء مجلس عالمي للتمور في المملكة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

الخميس 10 شعبان 1428هـ - 23 أغسطس 2007م

في حوار الشهر "اقتصاديات التمور"

دعوة إلى إنشاء مجلس عالمي للتمور في المملكة وتوفير الأيدي العاملة للمزارعين








أدار الحوار: منصور عبدالعزيز الجفن مدير مكتب "الرياض" ببريدة تصوير: ثامر الناصر

المشاركون في الحوار






الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله المشيقح عضو مجلس الشورى


الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الواصل عميد شؤون الطلاب بجامعة القصيم (كلية الزراعة)


الدكتور عبدالرحمن بن عبد الكريم الخميس أمين عام الغرفة التجارية الصناعية بالقصيم


الأستاذ عبدالله بن محمد الوابلي عضو مجلس إدارة البنك الزراعي العربي السعودي عضو مجلس إدارة جمعية البطين الزراعية ومديرها العام


الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله التويجريرجل أعمال ومستثمر في مجال النخيل
والتمور نائب رئيس لجنة التمور بالغرفة التجارية الصناعية بالقصيم




تمثل التمور قيمة غذائية مهمة في حياتنا المعيشية، وتمثل النخيل إلى
جانبها قيمة اقتصادية كبيرة، وتستمد النخلة والتمرة هذه الأهمية كونهما
تحملان الرمز لبيئتنا وجزء من موروثنا الاجتماعي.


وكان للنخلة دور هام في حياتنا خلال العقود الماضية، فاضافة لكونها تقدم
الغذاء من خلال منتجاتها من التمور، فقد كان من جريدها يصنع سقف المنزل
ومن سعفها يصنع فرش البيت (الخصاف) والزنابيل وسفرة الطعام والمكانس
والمراوح اليدوية والأبواب، وبشكل عام فقد كانت النخلة شيئاً هاماً في
حياتنا اليومية وجزءاً منها.


ونظراً لأن المملكة تمثل أهم الدول المنتجة وأكثر الدول اهتماماً
بالنخلة. ورغبة في الوقوف على أهم مقومات بناء وزيادة الفرص الاستثمارية في
مشاريع النخيل ومنتجاتها المتعددة وفي مقدمتها التمور. فقد عقدنا "حوار
الشهر" بمكتب الجريدة ببريدة بتسليط الضوء على أهم تلك الجوانب حيث تناولنا
هذا الموضوع للعودة بالرؤية الاستثمارية لتبحث في الجوانب الأعمق للنخلة
والتمرة للوصول من خلال الطرح إلى مشروع استثماري يستهدف كافة شرائح
ومستويات المهتمين بزراعة النخلة.


كما هدفنا من هذا الحوار البحث في آفاق بناء هذا المشروع لتفعيل كافة
عناصر منتجات النخلة والتمرة لتكون نشاطا اقتصاديا ضخما تستثمر من خلاله
كافة النواتج ومن خلال ذلك يتم تحويل بيئة ومجتمع مناطق زراعة النخلة ليكون
مجتمعاً متخصصاً بهذا المشروع ليجني ثمار هذه الشجرة المباركة وليكون ذلك
من خلال عمل احترافي يعتمد على مقومات وأدوات البناء السليم والعمل
الاحترافي الجاد والاستغلال الأمثل للإمساك بكافة خيوط المعادلة.


وللوصول إلى هذه الرؤية فقد تناولنا هذا الموضوع من خلال استضافة عدد من
رجال الاختصاص والمهتمين بالنخيل والتمور حيث تم التطرق إلى أهم أوجه
محفزات الاستثمار في هذا النشاط.




محاور الحوار:


@ أثر التوسع في زراعة النخيل على اقتصاديات محصول التمور


@ دور مصانع التمور في تحسين المنتج ومشتقاته وقدرتها في لعب هذا الدور


@ هل الممارسات المتبعة في رعاية وخدمة النخيل وإنتاج التمور قادرة على
إنتاج تمور ذات مواصفات عالمية تنافسية. خاصة في ظل الانضمام لمنظمة
التجارة العالمية.. وما دور مراكز البحوث الزراعية في تطوير المنتج


@ الفرص الاستثمارية لمخلفات التمور وأسباب تجاهل الاستفادة منها


@ هل العناية بالتمور من خلال الفعاليات السنوية كافية؟


@ دور القطاع الخاص والغرفة التجارية.


@ معوقات زراعة النخيل


@ النمط الغذائي للجيل الجديد وتأثيره على استهلاك التمور محلياً






أثر التوسع في زراعة النخيل


على اقتصاديات التمور:




التويجري: مطلوب دعم الصناعة والتسويق الزراعي


يقول عبدالعزيز بن عبدالله التويجري.. رجل أعمال ونائب رئيس لجنة التمور
في الغرفة التجارية الصناعية بالقصيم. أن حجم ما زرع في السنوات القليلة
الماضية زاد بمعدل أكبر من الزيادة في الاستهلاك المحلي والخارجي وهذا ناتج
عن الدعم غير المتوازن فهناك دعم للزراعة ولا يوجد هناك دعم للصناعة
والتسويق الزراعي، وهنا سوف نكون مقبلين على كارثة تسويقية إذا لم نتدارك
الوضع خلال الفترة القادمة.


وقال بأني أرى أن يتم تقليص الدعم المقدم للزراعة وتحويل الفارق إلى تطوير الصناعة والأبحاث.


الوابلي:


مطلوب التعمق في استراتيجيتنا تجاه التمور


وحول هذا الموضوع يقول عبدالله بن محمد الوابلي. عضو مجلس إدارة البنك
الزراعي العربي السعودي: أعتقد أن انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية
سوف يخلق استحقاقات جديدة أمام قطاع التمور ومدى الحاجة إلى التوسع فيها أو
الانكماش أو الاكتفاء بما هو موجود لأن السوق السعودية سوف تنفتح أمام
منتجات دولية في مجال التمور وأيضاً الأسواق العالمية الأخرى سوف تنفتح
أمام منتجات المملكة العربية السعودية من التمور فبالتالي هذا الاستحقاق
الجديد يفرض علينا التعمق كثيراً في استراتيجيتنا تجاه قطاع التمور بمعنى
هل نحن مضطرين للتوسع لمواجهة الواردات الجديدة من التمور أم أن تمور
المملكة لن تكون قادرة على المنافسة وبالتالي قد نتخم بمنتج كبير...




الخميس: الأهم خلق الفرص


أما الدكتور فيصل بن عبدالكريم الخميس. أمين عام الغرفة التجارية
الصناعية بالقصيم.. فقال إن التوسع في كمية أعداد النخيل وزيادتها لن يكون
المؤثر في اقتصاديات التمور بقدر ما نجنيه لو تم التركيز على خلق فرص للطلب
الذي سيقودنا بالنهاية للتوسع في زيادة النخيل..




الدكتور الواصل: لابد من استراتيجية في مجال التسويق


وحول هذا الموضوع يضيف الدكتور عبدالرحمن الواصل عميد شؤون الطلاب
بجامعة القصيم (كلية الزراعة) قائلاً: عندما أنظر إلى قطاع النخيل والتمور
فإنما أعتبره قطاعا استثمارياً كبيراً جداً فهو عبارة عن مورد اقتصادي
ورافد للاقتصاد الوطني والتوسع الحاصل في ظل غياب استراتيجيات واضحة
لمستقيل الاستثمار لهذه الصناعة سوف يضر ضرراً كبيراً على مستقبل هذه
الصناعة وسوف يلجأ الكثير من المستثمرين إلى ترك هذا الاستثمار بسبب قلة
الموارد التي تغطي تكاليف ما يصرفه المزارع والمستثمر على هذا المنتج.


وأضاف بأن التوسع مع التركيز على أصناف معينة قد يؤدى إلى اندثار أصناف
أخرى مهمة وقد يكون لهذا جوانب اقتصادية هامة مؤكداً بأن التوسع في التسويق
يجب أن يستمر لأن المزارع يزرع الآن أعداد كبيرة ولديه فسائل ومضطر أن
يتوسع وبالتالي لابد من مخرج مناسب للفسائل المنتجة في المشاريع الزراعية
الكبيرة كأن يوضع استراتيجية واضحة ومصاحبة لهذا التوسع في مجال التسويق
والتصنيع.




الدكتور المشيقح: هناك


منافسة قادمة


يقول الدكتور عبدالرحمن المشيقح إن هذه الثروة التي تنمو وتزداد لابد أن
يصاحبها توسع في تصنيع مشتقات التمور كأن تدخل في أغذية متنوعة وعديدة
وكذلك تطوير فرص التسويق الخارجي إذ لابد من إيجاد منافذ تسويقية وإلا
ستكون هناك منافسة مضرة بالمستثمرين.




دور مصانع التمور في تحسين المنتج ومشتقاته


وهل هي قادرة على لعب هذا الدور؟





التويجري: لازلنا في الألف باء الصناعية


حول هذا الموضوع تحدث عبدالعزيز التويجري قائلاً: إن المصانع الحديثة
بدأت قبل حوالي 15سنة وأحدثت نقلة نوعية في تسويق التمور ولها الدور
الريادي في هذا الجانب كما أوصلت تمور المملكة إلى مستويات عالية لم تكن
تصلها لولا هذه المصانع كما قامت بدور كبير. لكن لا أتصور بهذه الوضعية
وباستمرار هذا النمط أن نلعب الدور الكامل في تسويق المنتجات القادمة فنحن
بحاجة إلى تكتلات كبيرة ونحتاج إلى دقة أكثر في التطوير والبحث في طرق
التصنيع وطرق استخراج مشتقات التمور والصناعات التحويلية ونحن لازلنا في
الألف باء الصناعية وننتظر إن شاء الله باقي العمل في المرحلة القادمة.




الوابلي: هناك ضبابية في مستقبل الاستثمار


فيما تحدث عبدالله الوابلي، فقال: إن مصانع التمور القائمة قامت بدور
جيد جداً في هذا المجال كما أن أصحابها يشكرون لأنهم استثمروا استثمارات
كبيرة في ظل ضبابية واضحة في مستقبل الاستثمار في هذا المجال. ولاشك أن دعم
صندوق التنمية الصناعي السابق والبنك الزراعي اللاحق كان له أثر طيب في
هذا المجال والمستثمرون في تصنيع التمور الحاليون يشكرون وينتظر مستثمرون
جدد ليستثمروا في المنتجات الثانوية للتمور..




الدكتور المشيقح: المصانع قليلة ولازلنا في أول الطريق


تحدث الدكتور عبدالرحمن المشيقح فقال: طبعاً المصانع القائمة قليلة وما
زلنا في أول الطريق وبحاجة إلى مصانع عديدة ومتنوعة ليس لتعبئة التمور فقط
بل لتعبئة التمور وتبريد التمور وتنظيم التمور وكذلك إنتاج مشتقات كثيرة
تدخل في صناعة الحلويات والصناعات الغذائية وتحلية بعض المنتجات الغذائية
وكذلك استثمار مخلفات التمور حيث يمكن إنتاج أشياء عديدة في صناعة الأدوية
وفي المحسنات وإنتاج الفطريات وكذلك البكتيريات التي تعتمد على مخلفات
التمور وفي المخصبات التي تعتبر الآن صناعة التقنية الحيوية والتي لا تقل
عن البتروكيماويات وهذه بحاجة إلى مصانع متقدمة وإلى علم وتخصص وإلى كليات.
وأضرب لكم مثلاً عالمياً حيث كان فجل الحصان في كوريا نبات لا قيمة له
والآن تجده بعد أن طوروه في أي مكان من العالم في الأسواق التجارية
والصيدليات على شكل كبسولات وبودرة وعلى شكل أكياس شاي وعلى شكل شراب يباع
بمليارات الدولارات حيث يتفوق على صادرات السيارات في كوريا.. فما بالكم
بالتمر..




الدكتور الواصل: المصانع القائمة يغلب عليها النمط التقليدي


تحدث الدكتور عبدالرحمن الواصل فقال: بالرغم من كثرة مصانع التمور في
المملكة إلا أنها لا تزال بعيدة عن تحقيق المأمول حيث يغلب عليها النمط
التقليدي والمعتمد على التعبئة والمشتقات البسيطة كالدبس. وبالنظر إلى
التمر فإنه منجم يمكن أن يصنع منه المواد الكيميائية كالخل والكحول وغيرها.
كما أن استخدام التمر في تصنيع مواد غذائية أو إدخال التمر في مشتقاتها
أمر في غاية الأهمية يجب الاهتمام فيه، ويقع على عاتق تلك المصانع آمال
كبيرة في تطوير المجال التصنيعي للتمور وأعتقد أنه لابد من وجود مراكز
بحثية لتلك المصانع لتطوير هذه الصناعة.




هل الممارسات المتبعة في رعاية النخلة قادرة


على إنتاج تمور ذات مواصفات عالمية تنافسية؟




التويجري: نحن المرجعية في زراعة النخيل


وحول هذا المحور يقول عبدالعزيز التويجري: بأن الممارسات المتبعة في
رعاية النخيل من وجهة نظري كمزارع قبل أن أكون مصنعاً أننا وصلنا إلى مستوى
جيد وأن إنتاجية النخلة في المملكة تبقى هي الأعلى في العالم حيث تتجاوز
المائة كيلوجرام بينما تقول دراسة للمنظمة العربية للصناعات الغذائية بأن
معدل إنتاج النخلة في الوطن العربي 65كيلوجرام. وبالتالي فإن لدينا الضعف
تقريباً وهذا يعطينا نوعاً من الرضا بأننا المرجعية في زراعة النخيل لذلك
فإني أطالب بأن أن يكون هناك منظمة دولية للتمور مقرها المملكة العربية
السعودية كمرجعية عالمية. وللأسف فقد سمعنا بأن إحدى الدول تسعى لإقامة هذه
المنظمة وتدعيمها وإذا لم يتم إقامتها في المملكة فهذه كارثة حيث إننا من
أكثر دول العالم إنتاجاً للتمور والنخيل وأجودها ولذا يجب أن نكون المرجعية
الخاصة للتمور..




الوابلي: أتمنى تأسيس مجلس عالمي للتمور


كما تناول هذا المحور عبدالله الوابلي فقال: هناك قصور في رعاية النخلة
وبالذات في مجال الوقاية حيث لا يزال المزارع لا يهتم في وقاية النخلة من
الآفات كما يجب وحسب الأصول العلمية في هذا المجال فتجد الكثير من
المزارعين وبالذات صغارهم لا يهتمون في الوقاية الوقائية وليست العلاجية
وهذا ينعكس على جودة التمور وصلاحيتها للتصدير والتصنيع ولذلك أنا أتمنى
تأسيس مجلس عالمي للتمور على غرار مجالس المحاصيل الأخرى مثل مجلس القمح
العالمي ومجلس القهوة العالمي ومجلس السكر العالمي ومجلس البطاطس العالمي
وأتمنى من جامعة القصيم أن تتبنى هذا المقترح بالتنسيق مع وزارة الزراعة
هنا في المملكة لتحقيق هذا المطلب الوطني والمملكة العربية السعودية
بإمكاناتها وبثقلها العالمي قادرة على استضافة مثل هذا المركز وإدارته
ورعايته..


الدكتور المشيقح: لابد من وجود مراكز أبحاث ومؤتمرات عالمية


الدكتور عبدالرحمن المشيقح علق على هذا الموضوع وقال: بالنسبة لرعاية
النخلة فقد تغيرت كثيراً عما كانت عليه في السابق سواءً من ناحية زراعتها
وتعدد أصنافها ثم دخول طرق الري الحديثة. ولا شك أن المستثمر له دور خاصة
حينما تنشط الزراعة والاستثمار والتصدير حينها ينشط المزارع ويعيد للنخلة
مكانتها أكثر.. ونظراً لصعوبة الحصول على العمالة الأجنبية فإني أقترح أن
نتجه إلى الآلات والمعدات في تنظيف النخيل وحتى الثمار والتلقيح وأشياء
كثيرة وبجانب استخدام الأجهزة ضرورة وجود مراكز أبحاث وكذلك إقامة مؤتمر
عالمي على غرار المؤتمر العالمي الذي عقد بمنطقة القصيم عام 1424ه الذي
تبنته جامعة القصيم..


الدكتور الواصل: ليس هناك ممارسات علمية دقيقة


أضاف الدكتور عبدالرحمن الواصل قائلاً: لاشك أن الممارسات حالياً تعتمد
على اجتهادات المزارع من حيث خدمة النخلة ورعايتها فتجد أن هناك مزارع تحظى
برعاية للنخلة وإنتاجيتها عالية وعلى العكس من ذلك مزارع إنتاجيتا متدنية
كما يلاحظ التذبذب في كمية المنتج أو جودته من موسم إلى آخر وهذا يدل على
أنه ليس هناك ممارسات علمية دقيقة يستطيع أن يتبناها المزارع.. والنخلة
تحتاج إلى برامج محددة للري والتسميد ووقاية الأمراض حتى نضمن منتجاً عالي
الجودة وبكميات جيدة تستطيع أن تحقق عوائد استثمارية للمستثمر في ظل التحول
العالمي من الزراعة الكيميائية إلى الزراعة العضوية حيث أصبح لزاماً الآن
أن تتغير ممارسات المزارعين والمستثمرين حتى نستطيع أن ننتج منتج عضوي قادر
على المنافسة خاصة في ظل الانضمام لمنظمة التجارة العالمية وأعتقد أن
الممارسات المتبعة بصفة عامة لن تخدم التمور واقتصادياته فيجب على وزارة
الزراعة أن تنظر إلى هذا الجانب بعين الاعتبار وأن تضطلع المراكز البحثية
بوضع دراسات بحثية تطبيقية على الأقل لكي نحصل على نتائج علمية تخدم هذه
الصناعة بشكل كبير جداً.




الدكتور الخميس: هناك مسؤولية على جهات الاختصاص


فيما تناول الدكتور فيصل الخميس هذا المحور قائلاً: الممارسات تختلف من
مزرعة إلى مزرعة حسب اجتهاد المزارع وهذا يدل على عدم وجود مواصفات تقود
المزارع إلى الإنتاج الأمثل وبالتالي يجب أن يكون الحديث والحكم على هذه
الممارسات من خلال تلك المعايير وبالتالي لابد من وجود بطاقة تحكم العمل
وتحكم تطبيقه فهناك مسئولية تكون على جهات الاختصاص مثل وزارة الزراعة أو
مراكز البحوث في الجامعات أو البنك أو غيرها من الجهات وكذلك جهة أخرى تكون
مسئولة عن تبليغه للمزارعين والعمل على تأكيده وتطبيقه بحيث يكون التمر
وطريقة إنتاجه بمواصفات عالمية تنافسية..




الفرص الاستثمارية لمخلفات التمور


وأسباب تجاهلها.




التويجري: لم نستغل التمور حتى نفكر في مخلفاتها


عبد العزيز التويجري المستثمر في مجال النخيل والتمور تناول هذا المحور،
حيث أكد أننا لم نصل أساساً للاستغلال الأمثل للتمور حتى نفكر أكثر في
مخلفات التمور فما زال الفارق كبيراً بين إنتاج التمور ومخلفاته وهناك
كميات كبيرة فيها هدر للتمور نتيجة سوء التخزين وسوء النقل وسوء التصنيع
وسوء القطف من المزرعة وهذه نقاط هامة كما أن النقطة الأهم لم تستكمل وهي
الاستغلال الأمثل للنخلة والتمرة أما مخلفات التمور فصناعتها كبيرة جداً
وأنا مازلت مصر أن نستكمل الاستغلال الأمثل للتمرة..


عبدالله الوابلي: عشرة أنواع من الزيوت تستخلص من نواة التمر


عبدالله الوابلي عضو مجلس جمعية البطين الزراعية ومديرها العام بالقصيم
قال: هناك فرص استثمارية جيدة لمخلفات التمور الرديئة وغير الصالحة
لتحويلها إلى أعلاف وأسمدة وأيضاً بالإمكان استثمار نواة التمر لإنتاج
أعلاف وأنواع من الزيوت بكميات اقتصادية حيث ينتج من نواة التمر أكثر من
عشرة أنواع من الزيوت المستخدمة في تصنيع المحولات الكهربائية كذلك يمكن
طحن التمور غير الصالحة لاستخلاص بودرة التمر..




الدكتور المشيقح: مخلفات التمور فرص استثمارية كبيرة


يعلق الدكتور عبدالرحمن المشيقح على هذا المحور حيث يقول إن هناك فرصاً
عديدة لمخلفات التمور تدخل في أشياء كثيرة سواءً الأعلاف والكحول الطبي وهو
مهم جداً للمستشفيات والمعامل أيضاً النوى حيث يستخرج منه الأحماض
الزيتية التي تدخل ضمن المواد الغذائية والدوائية كما أن مخلفات التمور لا
تقل عن التمر نفسه لكنها تحتاج إلى دراسات لمعرفة الجدوى الاقتصادية وينبغي
إشراك جهات عديدة سواءً كلية الزراعة ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم
والتقنية ومركز بحوث الأحساء للمساهمة في إيجاد أشياء لها جدوى. فلابد أن
نضع لكل شيء دراسة ولو كانت ليست مائة بالمائة فربما نضع دراسة ثم يأتي من
يكملها أو يضيف عليها أو يطورها..




الدكتور الواصل: ثروة لم تلق الاهتمام


وحول هذا الموضوع يضيف الدكتور عبدالرحمن الواصل قائلاً:


بالنظر لمخلفات النخلة أو ما يسمى بالمنتجات الثانوية فهي تشكل ثروة
اقتصادية كبيرة إذا ما استغلت بصورة استثمارية جيدة حيث يعاني كثير من
المزارعين من التخلص من هذه النواتج الثانوية وأعتقد أن النواتج الثانوية
من النخيل خاصة من السعف والليف وباقي عذوق التمر هي فرصة استثمارية واعدة
تحتاج إلى تطبيق ودراسة جدوى لتحديد فرص الاستثمار في هذا الجانب فيمكن أن
نستخدم هذه المخلفات إما في صناعة الأثاث أو تستخدم في صناعة الورق أو في
صناعة الأسمدة العضوية علاوة على استخدام نواتج الخف من التمور أو مخلفات
التمور في مخلفات التمور في منتجات كثيرة في الصناعة الغذائية أو في مجال
المنتجات الكيميائية كالكحول والخل وغيرها.. كما تمنى ألا يكون مصير هذه
النواتج هو الحرق وهذا هو الواقع الحقيقي حيث نحرق آلاف الأطنان. حيث يقلم
سنوياً من النخلة ما بين عشرة إلى عشرين سعفة وكل سعفة وزنها يتراوح ما بين
2إلى 3كيلوجرامات إذاً كم كيلوجرام تنتجه النخلة من الخشب الخام المهدر
عن طريق الحرق.. إنها ثروة لم تلق الاهتمام..




هل العناية بالتمور من خلال


الفعاليات السنوية كافية؟


التويجري: هناك مهرجانات لكنها على استحياء


تناول عبدالعزيز التويجري. هذا المحور بقوله: أنا لا أتصور أن هناك
فعاليات سنوية حتى يكون هناك اهتمام. هناك مهرجانات على استحياء وهي ترويج
لما هو مروج لأسواق موسمية أساساً هي قائمة. لكننا بحاجة إلى فعاليات
وبحاجة إلى معرض ضخم دائم متنقل بين المدن الكبيرة طوال اثني عشر شهر وكل
شهر يكون في منطقة وكذلك مهرجان التمور ينتقل بين اثنتي عشرة منطقة
بالمملكة هذه هي الفعالية التي نحن بحاجة لها على مدار العام..




الوابلي: مطلوب تفعيل الفعاليات الدولية


أما عبدالله الوابلي فقال: أرى أننا بحاجة إلى تنمية وتفعيل الفعاليات
الدولية للتمور أما على مستوى المملكة فقد يكون الاستهلاك المحلى قد أخذ
نصيباً جيداً من التمور وبالتالي نحن بحاجة إلى فتح أسواق دولية جديدة
وبالتالي لعل جزء من الاهتمام للفعاليات يتجه نحو الخارج...




المشيقح: مطلوب فعاليات على مدار العام


أما الدكتور عبدالرحمن المشيقح فأشار أنه لتفعيل العناية بالتمور من
خلال الفعاليات فإن ذلك يستحق أكثر من فعالية سواءً في مهرجانات التمور في
موسم جني التمور في الصيف كما ينبغي أن تكون على مدار العام كما أقترح أن
تشترك شركات أو جمعيات زراعية أو جمعيات تعاونية بالمملكة في جميع المعارض
الزراعية الدولية وأن يتم ذلك تحت مظلة وزارة التجارة أو وزارة الزراعة
وقال: إن هذا الشيء مهم جداً لخلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي للعمل في
مجال التسويق الداخلي والخارجي..




الواصل: لا يوجد فعاليات تهتم بالنخيل


يقول الدكتور عبدالرحمن الواصل لم أر فعاليات مخصصة للاهتمام بالنخلة
وأعتقد أن التمرة يجب أن تكن حاضرة بكل فعالية سواءً كانت اجتماعية أو
علمية لأننا حينما ننظر إلى النخلة وإلى التمرة فهي بكل تأكيد رمز لهذا
الوطن وجزء هام من تراث الوطن وعاداته الاجتماعية. لذا أقترح أن تكون
النخلة والتمرة حاضرة في كل مشاركة داخلية أو خارجية من جميع الجهات.


الخميس: هناك قصور كبير


فيما أكد الدكتور فيصل الخميس وجود قصور كبير حيث قال بأن النخلة
والتمرة لم تعط العناية الكافية من خلال فعاليات مخصصة خلال السنوات
الماضية عدا وجود مناشط مثل مهرجان التمور وقد يكون موجوداً في القصيم وغير
موجود في المناطق الأخرى وكذلك جائزة الأمير فيصل بن بندر للنخيل التي
تقام كل سنتين وهذه لها دور في التشجيع. لذا أقترح إقامة معرض دولي للتمور
وتصنيع التمور في القصيم على غرار بعض المعارض التي تقام في دول أخرى.




الوابلي: التمر بدل الرز في زكاة الفطر


يقول الأستاذ عبدالله الوابلي حبذا لو قامت الرئاسة العامة للإفتاء
والدعوة والإرشاد بتشجيع المسلمين على إخراج زكاة الفطر من التمر حيث سيتم
من خلال هذه القناة تسويق كميات كبيرة تزيد على خمسين ألف طن سنوياً مشيراً
إلى أننا نقوم من خلال زكاة الفطر بتشجيع إنتاج الأرز في الباكستان والهند
وغيرها من الدول المنتجة وهم المستفيدون من هذه الشعيرة الإسلامية وقال
أتمنى أيضاً من مصانع تعبئة التمور أن تقوم بتصنيع عبوات تتناسب مع زكاة
الفطر..




دور القطاع الخاص


والغرف التجارية


التويجري: لا يوجد لدينا جمعيات خاصة بالتمور


وفي هذا المحور يشير عبدالعزيز التويجري إلى أن القطاع الخاص خلال
المرحلة الماضية قد تبنى فكرة العناية بالتمور في ظل دعم أقل من الجانب
الرسمي وقال بأننا رأينا دولاً أقل منا قدرة اقتصادية دعمت صناعاتها
ومنتجاتها الرئيسية وعملت مجالس وجمعيات وتصوروا في عجلون بالأردن هناك
منطقة زراعية بسيطة فيها أربع وعشرون جمعية تعاونية للزيتون بينما نحن لا
يوجد لدينا ولا جمعية للتمور ربما كانت هناك واحدة وفشلت..




الوابلي: دور القطاع الحكومي مهم جداً


أما الأستاذ عبدالله الوابلي فقال: دور القطاع الحكومي مهم جداً وهو
الأساس في إحداث الطفرة الكبيرة في مجال التمور من خلال تمويل مصانع التمور
في السابق ومن خلال برامج وزارة الزراعة في شراء التمور بأسعار جيدة حيث
في السابق بسعر 3ريالات أما الآن فقد صدرت مكرمة خادم الحرمين الشريفين
حفظه الله بشراء التمر من المزارعين بسعر 5ريالات للكيلو جرام. لكن دور
القطاع الخاص مهم جداً ويجب على تجار التمور أن يؤسسوا شركاتهم ومصانعهم
الخاصة بهم ومزارعي التمور أن يؤسسوا جمعياتهم التعاونية الخاصة بهم
واقتصاد المملكة المفتوح يساعد على هذا الاتجاه وحكومة خادم الحرمين
الشريفين تساعد جميع الإبداعات والمبادرات من القطاع الخاص وفي مجال التمور
البنك الزراعي يمول ومطلوب منه دور أكبر في مجال تشجيع تصنيع منتجات
التمور وأيضاً تأسيس المزيد من مستودعات التبريد وأيضاً المساهمة في تمويل
أبحاث


التمور والنخيل وهذا مهم جداً لدفع القطاع الخاص للقيام بدوره المحوري في هذا المجال..


التويجري: دور الغرف التجارية لم يتطور


ويعود عبدالعزيز التويجري ليضيف قائلاً: إن دور الغرف التجارية هو وجود
لجان فرعية للتمور توجد في أكثر من غرفة على مستوى المملكة ولها دور إيجابي
لكنه لم يتطور خلال السنوات العشر الماضية فهي بحاجة إلى ميزانيات مستقلة
وإلى دور بحثي وإرشادي أكثر وكذلك تواصل وتفعيل اللجان الفرعية أو اللجان
الوطنية التي قامت بالدور في البداية ولم تستكمل الدور الذي بدأت به..




المشيقح: الزراعة مهمة الأهالي ودور القطاع الخاص مهم


يقول الدكتور عبدالرحمن المشيقح: القطاع الخاص له دور هام جداً منذ
القدم لأن الزراعة هي مهمة الأهالي ودور القطاع الخاص كبير من ناحية زراعة
وإنشاء مزارع النخيل أو التصنيع فهذا دور كبير يقوم به القطاع الخاص أما
الدولة فهي بلا شك رعت زراعة النخيل وأعانت كل فسيلة مما ساهم في إكثار
النخيل وإنشاء المزارع الكبيرة لكن دور القطاع الخاص مطلوب وكذلك أن تستمر
رعاية الدولة سواءً من قبل وزارة الزراعة أو من هيئة الاستثمار أو البنك
الزراعي أو مراكز الأبحاث أو مدينة الملك عبدالعزيز والجامعات والجمعيات
التعاونية ومركز الصادرات.. لكني أركز على هيئة الاستثمار هل لديها دراسات
عن النخيل والتمور عندما تدعو مستثمرا أجنبيا أو محليا للاستثمار في تصنيع
التمور ومخلفات النخيل وهل التمور من أولوياتها أو في أجندتها ينبغي ذلك..


الواصل: القطاع الخاص هو المرتكز الأساسي


وحول هذا الموضوع يقول الدكتور عبدالرحمن الواصل:


بالنسبة لدور القطاع الخاص فهو الأساسي لأي استثمار والقطاع الخاص له
دور جيد في زراعة النخيل والتمور ولكن المطلوب من القطاع الخاص دور أكبر
وأكثر فاعلية من خلال دعم الدراسات البحثية ودعم دراسات الجدوى الاقتصادية
وإيجاد منافذ وطرق لتسويق التمور وتصنيعه واستغلال نواتج النخلة بأنواعها..
أما الغرف التجارية فيوجد فيها لجان تعمل منذ زمن ليس بالقصير ولكن لم
يلاحظ لها أي نتائج واضحة وداعمة لاقتصاديات التمور، قد يكون الكثير منه هو
عبارة عن محاضرات. وفي اعتقادي يجب أن يطلع القطاع الخاص والغرف التجارية
والجهات الحكومية كوزارة الزراعة والبنك الزراعي وهيئة الاستثمار ومجلس
الغرف السعودية والجامعات ومراكز البحوث في أن تنظر إلى قطاع النخيل
والتمور بعين الاعتبار كمصدر اقتصادي وطني كبير لا يمكن تجاهله أو إهماله.


الخميس: الدولة قامت بالدور الكبير


أما الدكتور فيصل الخميس فقال: بلا شك أن الدولة قامت بالدور الكبير في
دعم الزراعة بشكل عام والنخلة بشكل خاص من خلال البنك الزراعي ووزارة
الزراعة. لذلك يجب على القطاع الخاص بأن يلعب دوراً أكبر مما قام به ويجب
أن يهيأ له البيئة الملائمة والمناسبة للاستثمار بمثل هذه المنتجات..




معوقات زراعة النخيل


التويجري: نقص اليد العاملة من أهم المعوقات


يقول عبدالعزيز التويجري: هناك عدد من المعوقات في مجال الزراعة. حيث
قال إن المعوق الأول في مجال الزراعة هو نقص اليد العاملة، فالمزارع يعاني
كثيراً من عدم توفر العمالة، وأضاف بأنه يجب أن يستبعد المزارع من شروط
السعودة لأن هذا القطاع لا يصلح له إلا عامل أجنبي متخصص من بلاد محددة
وصاحب خبرة في زراعة النخيل، لأن احتياجات النخلة كثيرة وتحتاج إلى أكثر من
ست عشرة خدمة في العام، وجميع العمالة المتوفرة في هذا القطاع أقل من
احتياجات القطاع بشكل كبير للغاية.


وقال بأننا نعاني مشكلة في قطف المحصول وارتفاع قيمة قطف المحصول التي
تكون أحياناً أكبر من قيمة المنتج نفسه في التمور وفي الخضار. وأضاف بأن
هناك قصورا من قبل وزارة الزراعة ووزارة العمل في توفير اليد العاملة
للمزارع، والحل هو إيجاد العمالة المؤقتة وبكميات كبيرة لدى الجمعيات
التعاونية، هذا في مجال زراعة النخيل.


وأضاف بأن المعوق الرئيسي في صناعة التمور يكمن بأن البنك الزراعي رغم
جهوده المشكورة يبقى عند الحد الأدنى، آملاً في دعم أكبر لأن الدعم الحالي
لا يفي ولا يمكن أن يطور صناعة التمور وقال بأن البنك الزراعي لم يقصر في
دعم المزارع ولكنه مقصر في دعم المصنع حيث أن كثيراً من المصانع القائمة
الآن بجهود ذاتية لم يكن للبنك فيها دور كبير للغاية وهذا لا يقلل ولا يقزم
من الدور الذي قام به البنك مشكوراً في الفترة الماضية..




الوابلي: صدرت توجيهات بالسماح للجمعيات باستقدام العمالة الزراعية


بخصوص العمالة الزراعية فإني اطمأن الجميع بأن الموضوع محل اهتمام وزير
الزراعة ووزير العمل لأنهم أصدروا الآن توجيهات جديدة بالسماح للجمعيات
التعاونية باستقدام العمالة الزراعية وتأجيرها على المزارعين. وتم اختيار
عدد من الجمعيات التعاونية على مستوى المملكة كمرحلة أولى وبالفعل تم توجيه
خطابات بهذا الخصوص. مضيفاً: "لا أنسى دور وزير الشؤون الاجتماعية في دعم
هذا التوجه الجميل جداً".


المشيقح: هناك ضعف في الخدمات المقدمة للنخيل


وحول موضوع المعوقات يؤكد الدكتور عبدالرحمن المشيقح بأن معوقات النخلة
كثيرة مثلها مثل معوقات الزراعة الأخرى. ويشير إلى أن ذلك راجع إلى ضعف
تنظيم خدمات مزارع النخيل حيث يقترح أن تتبنى الجمعيات التعاونية أو غيرها
تقديم خدمات العناية بالنخلة من خلال رش المبيدات والتسميد وتقديم الرعاية
الكاملة بشكل شامل، مؤكداً بأن المزارع بحاجة ماسة لمن يقدم له مثل هذه
الخدمات ويسهل له الكثير من الأمور حتى لو دفع مبالغ للحصول على مثل هذه
المساندة لأن النخلة بحاجة إلى رعاية طول العام.




الواصل: الطريقة اليدوية من أهم المعوقات


كما أشار الدكتور عبدالرحمن الواصل إلى أن النخلة تحتاج إلى عمليات
زراعية وفنية مجهدة وشاقة وأن أغلب تلك العمليات تتم بطريقة يدوية معتبراً
ذلك من المعوقات الأساسية، ومضيفاً بأن ميكنة هذه العمليات سوف يسهل هذه
العمليات في ظل قلة العمالة المتخصصة في النخيل وكذلك في ظل غياب العمليات
الزراعية التطبيقية العلمية التي يستطيع أن يتبناها المزارع في ري وتسميد
ووقاية الأمراض وجمع المحصول وغيرها، أما في مجال التصنيع فقال أعتقد أن
مشكلته في القطاع الخاص وأصحاب المصانع نفسها لغياب استراتيجيات وخطط
المصانع وكذلك غياب الدراسات والبحوث الخاصة في دعم إنشاء المصانع والآليات
التي تحتاجها تلك المصانع خاصة لمنتجات التمور الثانوية وكذلك الدراسات
والبحوث التي تركز على استغلال التمور والنخلة في تطوير منتجات ثانوية ذات
استثمار ناجح..




الخميس: غياب الخدمات الكاملة من أهم المعوقات


أما الدكتور فيصل الخميس فأشار إلى أن معوقات زراعة النخيل تتلخص في عدم
توفر الخدمة الكاملة للمزارع سواءً الري أو التسميد والوقاية من الآفات في
الوقت المطلوب وبالجودة المناسبة وهذا غير متاح الآن للمزارع كي تشجعه على
زراعة النخلة، أما من ناحية المعوقات الصناعية فأشار إلى أن توفر الخطط
الموجهة للصناعة وكذلك الدراسات الواقعية الخاصة بالاستثمار سوف تضع
المستثمر في الصورة الواضحة للحصول على الاستثمار الأمثل للنخيل والتمور.




النمط الغذائي وتأثيره على


استهلاك التمور محلياً..




التويجري: استهلاك الفرد في المملكة هو الأعلى عالمياً


وحول هذا الموضوع أشار عبدالعزيز التويجري إلى أن معدل الاستهلاك للفرد
في المملكة هو الأعلى عالمياً ومعدل الرضاء عن الاستهلاك المباشر للتمرة
موجود أما الاستهلاك غير المباشر للتمرة فهو قليل في المملكة لأنه لم
يستخدم في الصناعات الغذائية ولذا فالدور المطلوب الذي نريده هو أن نخلق
مستهلكا جديدا للتمور داخل المملكة من خلال الحجاج والمعتمرين وزوار
المملكة الذين وفروا علينا المعارض. فلدينا تقريباً عشرة ملايين زائر
للمملكة سنوياً بين حاج ومعتمر وزائر هؤلاء لو كل زائر روجنا بأن يستهلك
خمسة كيلو جرامات لكان عندنا رقماً كبيراً قد يتجاوز إنتاج المملكة، وكذلك
تفعيل اليوم العربي للنخلة والتمرة الذي قد لا يعلمه الكثير والذي يصادف
9/15ميلادي والذي نرجو أن يفعل هذا اليوم من خلال إقامة مهرجان التذوق
محلياً وعالمياً بدءاً من هذا العام.




المشيقح: التغليف يساعد على زيادة الاستهلاك


وحول هذا الموضوع أضاف الدكتور عبدالرحمن المشيقح بأن النمط الغذائي
للتمور ينبغي أن يكون مقبولاً لدى الشباب وصغار السن لأن الكبار معروف بأن
استهلاكهم للتمور يعتبر جيداً. وطالب المشيقح بأن يزداد الاستهلاك لدى
الشباب والصغار عن طريق تصنيع التمور على شكل حلوى وأن يعمل ذلك بطريقة
جاذبة ومغرية وأن يتم الاهتمام بالتغليف لزيادة استهلاكه لدى كافة الأوساط
الاجتماعية..


الواصل: يجب إدخال التمرة في جميع برامج التغذية


أما الدكتور عبدالرحمن الواصل فقال: استهلاك التمور بالنسبة للنشء أعتقد
بأنه اختلف كثيراً عن الجيل السابق لذلك يجب أن نؤصل أهمية التمرة لدى
النشء، كما يجب أن تدخل التمرة في جميع برامج التغذية سواءً في القطاعات
الحكومية أو في القطاعات الخاصة، ويجب أن يكون للتمرة هذا الوجود في كل
مكان كالفنادق وفي برامج تغذية المستشفيات لاسيما أن خادم الحرمين الشريفين
وجه بأن تستغل النخلة وأن تدخل في برامج التغذية في تلك القطاعات الحكومية
والخاصة وهدايا الدولة.


وفي الختام


فقد انتهى وقت الندوة ولن ينتهي الحديث عن النخلة والتمرة واقتصادياتهما
ولعل ذلك أصبح واضحاً من خلال العرض الذي تم تناوله لهذه الثروة الكبيرة
التي يبدو أنها لم تكتشف بشكل يحقق الأبعاد الاقتصادية لهما وبالتالي أصبح
واضحاً أيضاً بأنها لم تستثمر كما يجب في بلادنا رغم توفر المناخ والبيئة
الملائمة والسليمة لممارسة الاستثمار في هذا القطاع إضافة إلى تلك
الإمكانيات الضخمة المتمثلة في استكمال البنية الأساسية لمقومات البناء
الاقتصادي والتي يأتي في مقدمتها التشجيع الحكومي من خلال المؤسسات المعنية
بتقديم الدعم والإقراض والمنح والحوافز التشجيعية للمواطنين والمستثمرين
في القطاعين الزراعي والصناعي وكذلك وجود الهيئات والمؤسسات العلمية
والكوادر القادرة على رسم معالم هذا التوجه الاستثماري وتطبيقاته. ومن هنا
يتضح أن القطاع الخاص يظل الجهة المعنية بتفعيل هذا القطاع واستغلال هذه
الإمكانيات والمقومات لتحقيق طفرة كبيرة من خلال استغلال عوائد النخلة
ونواتجها والتمور ومخلفاتها عبر تكريس النظم والبرامج المعرفية وفق الضوابط
العلمية من خلال هيئات ومؤسسات مدنية متخصصة تحقق هذه المعادلة تحت مظلة
الجهات الرسمية المعنية حتى نتمكن من جني فوائد هذه الشجرة والثمرة
المباركة والتي لاشك بأنها إلى جانب كونها قيمة اقتصاديه هامة فإنها تستحق
أن نناقشها مرة أخرى كقيمة غذائية عالية.






التوصيات






من خلال نقاش تلك المحاور فقد خرج لنا الحوار بالتوصيات التالية:






1دعوة هيئة الإفتاء والدعوة والإرشاد لتشجيع المواطنين على استخراج زكاة الفطر من التمر.


2حث مصانع التمور بإعداد عبوات تتفق مع المتطلبات الشرعية لاستخراج زكاة الفطر.


3التوصية بالمشاركة في المعارض الدولية للتمور.


4حل المعوق الرئيسي للمزارعين من خلال توفير اليد العاملة.


5التوصية بضرورة وجود رمز تعريفي بأصناف التمور (كود)


6التوصية بإنشاء مركز أبحاث وطني ذي شخصية مستقلة للعناية بالتمور.


7تطوير فرص إدخال التمور ضمن المنتجات الغذائية الأخرى.


http://riy.cc/274674

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وفد من وزارة الزراعة لأسبانيا بخصوص إنشاء مجلس دولي للتمور في المملكة





بمشاركة مدير عام المركز الوطني لأبحاث النخيل والتمور بالأحساء

29-03-2011 07:50 PM

سليم القطان

في إطار اهتمام الوزارة بإنشاء مجلس
دولي للتمور بالمملكة العربية السعودية ، غادر في الفترة الحاليه من شهر
مارس ٢٠١١م إلي مملكة اسبانيا وتحديدا مدريد وفدا برئاسة وكيل الوزارة
لشؤون الأبحاث والتنمية الزراعية سعادة الدكتور عبدالله العبيد و المهندس
عدنان العفالق مدير عام المركز الوطني لأبحاث النخيل والتمور بالأحساء
ومدير العلاقات العامة بالوزارة سعادة المهندس عبدالله الشعلان ومنسق برامج
الأمم المتحدة بالمملكة سعادة الدكتور عبدالله وهبي .



والتي هدفت هذه الزيارة للاطلاع علي هيكلة وطبيعة عمل المجلس الدولي
للزيتون والاستفادة منه في كيفية وضع الأسس السليمة للمجلس الدولي للتمور
المزمع إنشاءه بالمملكة .

http://hassacom.com/news.php?action=show&id=15290

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى